في سورية.. الفلافل لم تعد وجبة الفقراء!!

برغم التطمينات التي قدمها المعنيون للمواطنين بأنه لن يؤثر الارتفاع الخفيف في سعر أسطوانة الغاز على أسعار المواد، إلا أنه للأسف نجد بعضاً من أصحاب المطاعم، ولاسيما الشعبية، وجد في زيادة سعر الأسطوانة حجة جديدة يضمها إلى قائمة الحجج الأخرى في زيادة أسعار الأطعمة.


فيقول أحد المواطنين: معظم أصحاب المطاعم زادوا من تسعيرة المأكولات وللأسف تلك الزيادة أثرت على أصحاب الدخل المحدود، فمثلاً إذا أردت شراء وجبات سريعة لأبنائي الثلاثة فلن أستطيع، وذلك لأن سعر وجبة الشاورما كان يتراوح بين 750-800 ليرة، أما اليوم فأصبح ثمن الوجبة الواحدة 1300 ليرة.


وفيما يخص سندويشة الفلافل، فلم تسلم من الغلاء فبعد أن كان الناس يسمونها أكلة الفقراء، أصبحت غالية الثمن بعض الشيء، والسبب حسب أحاديث أصحاب المطاعم ارتفاع سعر أسطوانة الغاز.


من جانبه، أوضح كمال النابلسي، رئيس الجمعية الحرفية للمطاعم والمقاهي والمتنزهات في دمشق ، أن ارتفاع سعر أسطوانة الغاز أثر سلباً في ارتفاع وزيادة أسعار المطاعم، وسيحصل ذلك رغماً عنا لأن جميع المواد والسلع ازداد سعرها.


بدوره، أوضح مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية ، علي الخطيب، أنه سيترتب على رفع سعر أسطوانة الغاز الصناعي (البوتون) زيادة طفيفة على أسعار بعض المواد التي تنتجها المحال المعتمدة على الغاز الصناعي كالمطاعم، مشيراً إلى أن هناك دراسة تقوم بها لجنة مختصة للوقوف على المنعكسات التي قد تؤدي إلى زيادة في أسعار المواد، وستصدر خلال أيام، مؤكداً وجوب التزام التجار بالأسعار الحالية حتى صدور الدراسة.


مدير سياحة دمشق، طارق كريشاتي، أكد أن المديرية بطور الدراسة لأسعار بدل خدمات الفنادق، وبمجرد الانتهاء منها ستبدأ العمل لدراسة بدل خدمات المطاعم، منوهاً بأن الدراسة قد تنتهي إلى تعديل بعض المواد فقط، وليس من المؤكد رفع كامل الأسعار, وفي حال ارتفعت فإن الارتفاع سيكون طفيفاً ، مضيفا، أن قيام بعض المنشآت السياحية برفع أسعار خدماتها خلال الـسنوات الثلاث الماضية «يعد مخالفة» تُحاسب عليها المنشأة، ولفت كريشاتي إلى أن الدراسة لن تصدر قبل نهاية موسم الصيف الحالي.

 


  “تشرين”