الجيش يبدأ نزع الألغام في بلدة خان شيخون بعد تحريرها

أكملت وحدات الجيش السوري الطوق الكامل حول مثلث الإرهاب في ريف حماه الشمالي (مورك – كفرزيتا – اللطامنة) وعدد من القرى والبلدات الأخرى، مع الإشارة الى أن نقطة المراقبة التركية باتت داخل الطوق وحسب مصادر من أرض المعركة، تجري مفاوضات روسية – تركية حولها، علماً أن الجيش ترك ممّراً عرضه 700 متر لانسحاب النقطة التركية واستهداف أية قوة إرهابية تحاول الفرار عبر الممر.

 وفي هذا السياق، تحدث المحلل السياسي والعسكري كمال جفا عن نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك والتي أصبحت محاصرة بقوات الجيش العربي السوري: “لقد ترك الجيش السوري ممرا للإرهابيين الذين تبقوا في المنطقة التي يحاصرها والتي تقع نقطة تواجد الجيش التركي فيها وتحديدا في بلدة مورك، وكان هناك اجتماع بين الروس والأتراك، لكن هذا الاجتماع فشل وحوصرت النقطة التركية من قبل الجيش السوري وحلفائه”.

وعن مصير نقطة تمركز الجيش التركي قال كمال جفا “إن النقطة الآن محاصرة بشكل كامل، وهناك تنسيق بين الجانبين الضامنين الروسي والإيراني، وأعتقد أنه سيتم التوصل إلى حل لها، ولن يتم استهدافها، ولن يكون هناك اشتباك بين الأتراك في النقطة وبين قوات الجيش السوري، لذلك كل الاعتقاد أن هذه النقطة في مورك بطريقها إلى الحل السياسي ولن تتجه إلى أي حل عسكري”.


وتابع جفا “إن الجيش العربي السوري سيتمدد إلى مدينتي سراقب ومعرة النعمان بعد أن حرر خان شيخون، إضافة إلى العمل باتجاه قرى جبل الزاوية ومدينة أريحا، وإذا حرر الجيش جبل الزاوية سيسقط سهل الغاب بشكل تلقائي”.

 


سبوتنيك