المسلحون الفارون من ريف حماة يلتحقون بجبهات "الإمارة الصينية" شمال سوريا

كشفت مصادر محلية سورية في مدينة جسر الشغور، أن نحو ألفي إرهابي من فصيل "جيش العزة " الإرهابي وصلوا على دفعات خلال الأيام القليلة الماضية إلى منطقة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي قبل توزيعهم على جبهات سهل الغاب وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وأضافت المصادر أن المسلحين التابعين لفصيل "جيش العزة" الذي خسر مناطق سيطرته بريف حماة الشمالي بعد سيطرة الجيش السوري على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والصياد ومورك، وصلوا إلى جبهات ريف إدلب الغربي والجنوبي الغربي بعد اجتماع متزعم تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي أبو محمد الجولاني منذ أيام قليلة مع قيادات الفصيل، ممن هربوا من ريف حماة الشمالي باتجاه مدينة معرة النعمان ومدينة إدلب، حيث تم الاتفاق خلال الاجتماع على نقل مسلحي "جيش العزة" الى جبهتي سهل الغاب وريف اللاذقية الشمالي الشرقي المحاذيتين للحدود التركية.
ولفتت المصادر إلى أن مسلحي "جيش العزة" تم توزيعهم في مواقع محددة من الجبهات المذكورة بعد رفض تنظيم "الحزب التركستاني" الصيني استقبال أي من هؤلاء المسلحين ضمن مواقعه التي تتسم بـ "النقاء العرقي" حيث يقتصر الحضور فيها على "التركمان والتركستان".

وأشارت إلى أن ثمة أسباب أخرى لرفض دمج هؤلاء الوافدين بينها الخوف من عمليات الاغتيال التي باتت تهدد المسلحين الأجانب في الآونة الأخيرة بمناطق مختلفة من محافظة إدلب، كما يتخوف التركستانيون الصينيون من عمليات تجسس قد يتعرضون له.

وأشارت المصادر إلى أن عملية نقل المسلحين الى جبهتي سهل الغاب وريف اللاذقية تأتي بعد معلومات وردت للمجموعات المسلحة عن نية الجيش السوري فتح هذه الجبهة خلال الأيام القليلة القادمة وخاصة بعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.

 

 


 "سبوتنيك"