أسباب التهاب الحنجرة وكيفية علاجها

يحدث التهاب الحنجرة بسبب إجهاد الصوت أو عدوى فيروسية مؤقتة في الحبال الصوتية تؤدي لتهيجها والتهابها وتورمها مما يؤدي إلى تشوه الأصوات بسبب مرور الهواء عليها.


ويبين أطباء فريق “ميد دوز” الطبي، أن أعراض التهاب الحنجرة تكون “بحدوث بحة صوت، ضعف الصوت أو فقدانه، الإحساس بالدغدغة وخشونة الحلق، التهاب الحلق وجفافه وحدوث السعال الجاف.


وترجع أسباب حدوث الالتهاب إلى “الإصابة بعدوى فيروسية، إجهاد الصوت، بالإضافة إلى العدوى الجرثومية كالخناق”.


ويشرح الأطباء أن أسباب التهاب الحنجرة المزمن هي “استنشاق مواد مهيجة (أبخرة كيميائية /حساسية/ دخان..)، القلس (رجوع حمض المعدة للمريء)، كذلك التهاب جيوب أنفية مزمن، وشرب الكحول والتدخين، وأخيراً فرط الاستخدام المعتاد للصوت كالمطربين و المعلمين و المشجعين”.


وينصح الأطباء للوقاية من الإصابة بالابتعاد عن التدخين والكحول والكافيين وشرب الكثير من الماء (تحافظ على رطوبة الحلق) إضافة لتناول الحبوب والفاكهة، والخضراوات التي تحتوي على فيتامينات A,C,E وتساعد بالحفاظ على الأغشية المخاطية.


ويلفت الأطباء إلى أن علاج الالتهاب في حال العدوى الفيروسية يكون دون أي تدخل دوائي، وتتحسن آثارها خلال أسبوع تقريبا.


أما علاج الحالة المزمنة يكون بعلاج الأسباب (حرقة معدية، تدخين، إفراط الكحول)، وتستخدم الصادات الحيوية عندما تكون العدوى جرثومية.


يشار إلى أن التخفيف قدر الإمكان من التحدث، وتنفس الهواء الرطب وتجنب عقاقير إزالة الاحتقان (تسبب تجفاف في الحلق ) والإكثار من السوائل إضافة لتجنب الهمس لكونه يسبب إجهاد بالصوت أكثر من الكلام الطبيعي، كلها عوامل مساعدة على الشفاء من الالتهاب بصورة أسرع.

 

الخبر