تحرير الصدق من سجون الكذب

أهلا بصدقي المقت المناضل الذي لم تستطع سجون الإسرائيليين ترويضه خلال 27 عاما من الأسر ساعدته فيها شيفرته السورية الصلبة على البقاء والصمود، فكان في سجنه فعالا ضد الصهاينة كما كان زمن حريته، وسيبقى مثالا لما تبقى من حياته .. طوبى للسوريين الصادقين الذين يبحرون في بحر متلاطم الكذب دون أن يغرقوا.. إنه الطوفان فدونكم سفينة الصدق لكي ترسوا على برّ الطمأنينة والسلام .. سورية المبتدى وسدرة المنتهى

نبيل صالح