كيلو القهوة يرتفع إلى 13 ألف ليرة لبعض الأصناف

«أن تكون قادراً على غسل وجهك في كل صباح، أفضل من التفكير بشرب فنجان قهوة يكلف تلك الحسبة»، بهذه الكلمات وجد الكثيرون من المواطنين مدعاة للسخرية والاستهزاء على ارتفاع أسعار البن، إذ بات المواطن يستفيق في كل يوم على ارتفاع جديد لجميع السلع، لذلك عليه الآن مع الارتفاع الجديد في سعر القهوة أن يتنازل عن فنجان قهوته الصباحي بشكل نهائي وهو جالس ينتظر بورصة البن والهال اليومية التي ترتفع في كل يوم كالذهب.

إقبال خجول

لم يعد هناك إقبال من العديد من المحلات على تداول بعض أصناف البن التي تحمل اسماء تجارية كانت متداولة بين الناس نظراً لارتفاع أسعارها وقلة مربحها إضافة إلى صعوبة التسويق لها، فهل بات المواطن مضطراً لدفع ثلث راتبه أو الزيادة الجديدة لراتبه ثمن كوب قهوة، فبحسب وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك سعر كيلو القهوة 2800 ليرة، أما في حال قررت الشراء من أحد المحال في الأسواق الشعبية فقد يكلفك الكيلو الواحد 3500 ليرة، ولكن في حال توجهت للمحال الفاخرة والأسواق الراقية فهناك ستكون التكلفة بما لا يقل عن 7000 ليرة وتتجاوز الـ 13 ألف ليرة أحياناً.

ارتفاع غير مبرر

 
المواطن محمد سليمان يقول: شهدت الأسواق خلال اليومين الماضيين ارتفاعاً كبيراً في أسعار مختلف المواد الغذائية والاحتياجات اليومية للعائلة أو الفرد الواحد، ومن بينها القهوة التي تراوح سعر النصف الكيلو منها بين الـ3000 إلى 7000 ليرة في الأسواق وبذلك يحتاج أي مواطن لدفع ثلث راتبه ثمن قهوة في الشهر.

بدورها استغربت السيدة منال هذا الارتفاع غير المبرر في أسعار القهوة الذي وصلت نسبته إلى ما يزيد على الـ50 بالمئة، مشيرة إلى ضرورة وضع تسعيرة رسمية لأسعار القهوة على مغلفها منعاً للتلاعب في أسعارها لاسيما أنها مشروب لجميع الأسر ولا يمكن الاستغناء عنه.

أحد مصنعي القهوة بالشيخ سعد الذي فضل عدم ذكر اسمه أكد أن بسبب زيادة سعر القهوة أنها مادة أجنبية لا تزرع في بلادنا فيتم استيرادها من الأسواق المجاورة، وأن ما نقوم به هو طحن حبوبها وإضافة مادة الهيل لها ومن ثم نقوم بتعليبها، مؤكداً أن زيادة سعر الكيلو من القهوة لم تتجاوز الـ10 بالمئة وهي زيادة منطقية، لافتاً إلى أن زيادة سعر القهوة أثرت بشكل سلبي في معظم مصنعيها، إذ انخفض استهلاك المادة بشكل كبير.


ليست ببورصة

بدوره معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق بسام شاكر قال: سعر كيلو القهوة في الأسواق هو 2800 ليرة من دون (هيل) وسبب ارتفاعه يعود إلى أن البن الأخضر مادة مستوردة، إلى جانب تكاليف التغليف والتعبئة التي تقام في المعامل، أما بالنسبة لمادة «الهيل» فهي بحسب رغبة المشتري، وتعد مادة مضافة ولها تكلفتها الخاصة.

وتفاجأ شاكر بأن يكون قد وصل سعر كيلو القهوة في الأسواق إلى 4000 ليرة، معلقاً: نحن نتحدث بالأسواق وليس بالبورصة.

ولا يجوز تجاوز الحد المسعر لهذه المادة وأي مخالفة أو سعر يفوق ذلك يمكن الاتصال على الرقم 120 ليعاد الحق للمواطن، لافتاً إلى أن الوزارة تراقب السعر المعلن ومن حق المواطن أن يشتري به.

 


تشرين - مايا حرفوش