الاحتلال التركي يواصل اعتداءاته على قرى الشمال.. ويستهدف آليات روسية!

في تأكيد على مضيّه في توتير الأوضاع وعدم التزام باتفاق «سوتشي» على خلفية تقدم الجيش العربي السوري في ريفي إدلب وحلب بمؤازرة الحليف الروسي، واصل الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين، أمس، تصعيدهم باستهداف القرى الآمنة في شمال شرق سورية، وسط أنباء عن أن استهدافهم أيضاً آليات روسية.

وذكرت وكالة «هاوار الكردية، أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين قصفت بالأسلحة الثقيلة ومدافع الهاون قريتي الهوشان والخالدية الواقعتين غرب عين عيسى بريف الرقة الشمالي على الطريق الدولية حلب – اللاذقية والمعروف بطريق M4، بالأسلحة الثقيلة ومدافع الهاون، لافتة إلى أن القصف طال مناطق آهلة بالسكان في قرية كوبرلك غرب مدينة تل أبيض المحتلة بريف الرقة.

وأوضحت الوكالة، أن القصف طال أيضاً آليات روسية أثناء دورياتها المعتادة في المنطقة، دون ورود معلومات عن حجم الأضرار التي خلفها القصف، الأمر الذي يؤكد تعمد قوات الاحتلال التركي تصعيد التوتر مع الجانب الروسي على خلفية دعمه لقوات الجيش في عمليته العسكرية في ريفي إدلب وحلب التي حقق خلالها تقدماً استراتيجياً على حساب التنظيمات الإرهابية المدعومة من الاحتلال التركي.

«المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، من جهته، ذكر أن قوات الاحتلال التركي والمليشيات الموالية لها، اعتدت بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، على قرى سيدا ومعلّقة وعفدكو وكوبرلك ومخيم عين عيسى بريف الرقة الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات، في حين تعرضت قرية طويلة بريف تل تمر بريف الحسكة لعدوان عبر قصف متقطع من قبل تلك قوات الاحتلال وإرهابييها.

بموازاة ذلك، جرت اشتباكات عنيفة على محاور في محيط منطقة عين عيسى ومحاور أخرى بريف تل تمر، بين مجموعة منضوية ضمن ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» من جانب، والتنظيمات الإرهابية الموالية للاحتلال التركي من جانب آخر، بالتزامن مع استمرار القصف المكثف والعنيف بين الطرفين، وفق «المرصد» الذي ذكر أن تلك التنظيمات استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة نحو محاور عين عيسى من منطقة تل أبيض.

وفي وقت لاحق، أفاد الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» بأن سيارة مفخخة انفجرت بمدينة تل أبيض، وسط أنباء عن وقوع شهداء من المدنيين.بمقابل ذلك، وفي محاولة للتقليل من أهمية انتفاضة أهالي الشمالي ضد الاحتلال الأميركي، ادعى «المرصد» بأن عناصر من القوات الروسية المنتشرة في محافظة الحسكة، حرضوا المواطنين وقوات الدفاع الوطني الرديفة للجيش، على إطلاق النار ومقاومة قوات الاحتلال الأميركي ورفض وجودها في المنطقة.

وكان الأهالي في قرية خربة عمو بريف مدينة القامشلي انتفضوا قبل أيام، ضد الاحتلال الأميركي الداعم لـ«قسد» حيث حصلت مواجهات بين الأهالي والاحتلال تطورت إلى اشتباكات بالأسلحة الخفيفة، وأسفرت عن استشهاد مواطن برصاص الاحتلال قبل أن تفض القوات الروسية الاشتباك وتنتشر في المنطقة، بالترافق مع رشق أهالي إحدى القرى عربات الاحتلال بالحجارة وإنزال العلم الأميركي عنها.جاء ذلك، في حين ذكرت وكالات معارضة، أن قوات «التحالف الدولي» المزعوم الذي تقوده واشنطن، أدخلت ليل السبت – الأحد عشرات الشاحنات المغلقة محملة بمعدات لوجستية من معبر «سيمالكا» الحدودي مع إقليم كردستان العراق إلى مناطق سيطرة مليشيا «قسد» في محافظة الحسكة، دون معرفة المكان الذي توجهت إليه القافلة بدقة.

مواقع إلكترونية معارضة من جهتها ذكرت، أن طائرتين تابعتين لـ«التحالف» هبطتا السبت الماضي، في قاعدة هيمو غربي مدينة القامشلي تحملان على متنهما جنوداً ومعدات لوجستية وعسكرية، في حين ذكر مصدر أمني عراقي، في تصريح نقلته قناة «سكاي نيوز» أن رتلاً عسكرياً أميركياً يضم أكثر من 50 شاحنة غادر الأراضي العراقية باتجاه سورية.

في مقابل ذلك، قالت مصادر محلية في تصريح نقلته وكالات معارضة، أن «قسد» أذاعت عبر مكبرات الصوت أنها فرضت حظر للتجوال في قرية الشحيل (37 كم شرق مدينة دير الزور)، وطلبت من الأهالي التزام منازلهم حتى انتهاء ما أسمتها» حملتها الأمنية ضد مطلوبين لها»، دون معرفة إذا ما سجلت حالات اعتقال حتى الآن.

 



وكالات