القائم بأعمال إدلب: طريق دمشق – حلب الدولي سيكون جاهزاً نهاية الأسبوع

كشف القائم بأعمال محافظة إدلب محمد فادي السعدون أنه سوف يتم الانتهاء من تجهيز طريق حلب دمشق الدولي فنياً نهاية الأسبوع الحالي وخصوصاً أنه أصبح جاهزاً من جهة الحدود الإدارية لإدلب بينما يتم حالياً تجهيزه من ناحية حلب باعتبار أن هناك عقد مواصلات طرقية في حلب يتم علاجها فنياً.

وأعلن السعدون عن فتح معبر جديد في منطقة سراقب يبعد عن الطريق الدولي نحو 10 كم للسماح لعودة المواطنين للمناطق التي تهجروا منها باعتبار أن هذه المنطقة تتوسط المحافظة وبالتالي يمكن استقبال الأهالي من كل أنحائها، متوقعاً أن يتم افتتاحه اليوم.
 وأكد السعدون أنه تم تجهيز مراكز استضافة مؤقتة في محافظة حماة وتم استقبال نحو 400 عائلة في مناطق الطيبة وصوران منهم تمت استضافتهم عند أقاربهم، كاشفاً عن رفع خطة لتجهيز نحو خمسة مراكز إيواء في الريف الجنوبي الشرقي لريف إدلب وبالتحديد من جهة سنجار وأبو الضهور.

السعدون أوضح أن العمل في هذه المراكز سيتم بالتعاون مع لجنة الإغاثة والمنظمات، لافتاً إلى أن مركز الإيواء يتجهز مباشرة بحسب الحاجة بمعنى أنه لمجرد ورود أشخاص يتم تجهيزها.

وأكد السعدون أن الدولة فتحت المعابر منذ بدأت العملية العسكرية لاستقبال الأهالي الذين يرغبون في الخروج إلى مناطق سيطرة الدولة إلا أن المجموعات الإرهابية منعت الأهالي من القدوم إلى مناطق سيطرة الدولة وإجبارهم على الخروج إلى الحدود التركية للضغط على النظام التركي واستعمالهم أيضاً دروعاً بشرية لوقف العمليات العسكرية.

وكشف السعدون أن نسبة الدمار في مؤسسات الدولة في المناطق التي استعادت الدولة السيطرة عليها في خان شيخون والمعرة وسراقب لا تتجاوز 15 بالمئة وان أغلب المؤسسات وضعها جيد، مؤكداً أن تأهيلها سيكون سريعا وسوف يكون صدمة للإرهابيين الذين حاولوا تدمير هذا البلد وإعاقة تطوره وتقدمه.

ولفت السعدون إلى أن الخطة أولاً تنظيف الشوارع ورفع الأنقاض ومن ثم تجهيز المدارس لاستقبال الطلاب وهناك خطة سريعة لذلك وخصوصا أنه تم تخصيص نحو 3 مليارات ليرة لذلك، مؤكداً أنه حاليا لا يمكن تأهيل كل المدارس بينما يتم تأهيل المدارس التي يمكن الحاجة إليها لعودة الأهالي.

وأشار السعدون إلى أنه يتم حالياً تأهيل مناهل المياه، فتم تجهيز عدة منابع مياه فردية في المنطقة لتقديم المياه للأهالي والقوات الموجودة في المنطقة إضافة إلى تأهيل سد السلامين لضخ المياه بالشبكة لمنطقة المعرة بشكل كامل، مؤكدا أن هذا يحتاج إلى عمل لكن بالتوازي مع عودة الأهالي يمكن تخديمهم بالينابيع الفردية حتى يتم تأهيل المشروع بشكل كامل.

وأكد السعدون أنه تمت المباشرة في العمل لمد خط الكهرباء من مورك إلى المعرة، موضحاً أنه يتم العمل حاليا في المرحلة الأولى وهو مد خط الكهرباء من حماة إلى مورك بعدها إلى خان شيخون ومن ثم إلى المعرة، مشيراً إلى أنه لا يمكن تحديد جدول زمني لذلك باعتبار أن المشروع متعلق بالمرحلة الأولى إلا أنه يمكن أن يستغرق إيصال الكهرباء إلى خان شيخون شهراً ونصف الشهر.

 


الوطن