ضربة جوية تركية تستهدف منطقة عين العرب شمال شرق حلب

نفّذت طائرة تركية مسيرة ليلة أمس، عمليات قصف طالت منازل المدنيين في قرية “حلنج” شرقي منطقة عين العرب في أقصى ريف حلب الشمالي، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين وأضرار مادية كبيرة.

وأوضحت مصادر أهلية بأن الطائرة التركية دخلت أجواء ريف حلب الشمالي عبر منطقة الحدود السورية – التركية من جهة “عين العرب” مباشرة، واتجهت نحو قرية “حلنج” التي تقع على الحدود الإدارية بين محافظتي حلب والرقة، حيث نفّذت عدة ضربات بقذائف شديدة الانفجار مستهدفة أحد المنازل في القرية بشكل مباشر.

وأكدت المصادر بأن الضربة التركية تسببت بانهيار المنزل المستهدف على الفور، كما تضررت بعض المنازل المجاورة، في حين أودت الضربة التركية أيضاً بحياة 3 نساء، حيث أفادت المصادر بأن النساء الثلاثة كنَّ داخل المنزل لحظة استهدافه.

تنسيقيات تابعة للمجموعات المسلحة المدعومة تركياً، أوردت في عدة بيانات صدر عنها، معلومات تشير إلى أن من بين النساء اللواتي قضين جراء القصف التركي، إحدى القياديات التابعة لـ “قسد”، مبررة الضربة التركية بأنها كانت تستهدف تلك القيادية، دون أن ترد أي معلومات مؤكدة تثبت صحة ادّعاءات المسلحين أو نفيها.

في هذه الأثناء، جددت القوات التركية والمجموعات المسلحة الموالية لها، استهداف القرى والبلدات الآمنة في عمق ريف حلب الشمالي، بالقذائف المدفعية وقذائف الهاون، على مدار ساعات ليلة أمس، انطلاقاً من مواقعهم في محيط منطقتي “عفرين” و”إعزاز”.

وأشارت مصادر أهلية  بأن القصف التركي استهدف قريتي “منغ” و”مرعناز” وبلدة “تل رفعت”، ما تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة لحقت بممتلكات المدنيين وأراضيهم الزراعية، فيما لم يسجل وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية بين الأهالي.

يذكر أن قوات الاحتلال التركي ما تزال ترسل بين الحين والآخر، طائراتها المسيرة باتجاه مناطق ريف حلب الشمالي لتنفيذ ضربات تستهدف في غالبيتها منازل المدنيين، مركزة اعتداءاتها في معظم الأحيان على منطقة “عين العرب” الحدودية، والتي كانت شهدت على مدار الأشهر الماضية عدداً كبيراً من الضربات الجوية المشابهة التي أدت إلى وقوع ضحايا مدنيين وخسائر مادية كبيرة.
زاهر طحان