قسد تسمح بعودة حاملي الإقامات الأوروبية للحسكة دون اجراءات الحجر الصحي

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية”، عن سماحها للسوريين الذين يمتلكون إقامات في دول أجنبية بالعودة إلى الأراضي السورية من خلال “معبر سيمالكا”، الرابط بين محافظة الحسكة وإقليم شمال العراق “كردستان”، وذلك بعد أن كانت قد سمحت قبل أسبوع من الآن بعودة السوريين المقيمين في الإقليم من المعبر نفسه.

وأفادت مصادر أهلية بأنه بحسب القرار الصادر عن “قسد”، فإنه لن يشمل من انتهت صلاحية إقامته في الدولة المقيم فيها حالياً، وتكتفي الفرق الطبية التابعة لـ “قسد”، بإجراء فحص لدرجة حرارة جسم العائدين دون تطبيق الحجر الصحي عليهم كما هو الحال بالنسبة للعائدين بشكل نظامي عبر المنافذ الحدودية الرسمية.


وكانت “قسد”، قد سمحت بعودة ما يقارب ١٠٠٠ سوري من المقيمين في إقليم “شمال العراق”، بحسب المعلومات التي حصل عليها “أثر برس” سابقاً.

“قسد”، التي كانت قد تلقت مساعدات طبية ضخمة من عدد من المنظمات الدولية كان آخرها كمية ٣٠ طن من المعدات والأدوية المخصصة لمكافحة مرض “كورونا”، وعلى الرغم من تجهيز المنظمات لعدد من مراكز الحجر الصحي ومشافي معالجة “كورونا”، إلا أن “قسد”، لا تطبق الحجر الصحي على أي عائد من إقليم “كردستان”، الذي سجل ما يقارب ١٥٠٠ حالة إصابة بمرض “كورونا” حتى الآن، في حين إنها كانت قد اتخذت قراراً بتطبيق “الحجر الصحي”، على العائدين من المحافظات السورية.


يذكر أن “معبر سيمالكا”، الذي تم افتتاحه في العام ٢٠١٣ كمعبر حدودي يربط مناطق سيطرة “قسد” بـ “إقليم شمال العراق”، مؤلف من جسرين عائمين مركبين على “نهر دجلة”، الذي يشكل جزءاً من الحدود السورية – العراقية، وما تزال حكومة إقليم كردستان ترفض دخول أي مواطن عراقي من العالقين في سورية إلى أراضي الإقليم بفعل الإجراءات الوقائية التي فرضتها لمكافحة “كورونا”، فيما بقي المعبر مفتوحاً أمام قوافل التهريب بين طرفي الحدود وقوافل المنظمات النشطة في مناطق سيطرة “قسد”، دون خضوع سائقي شاحنات هذه القوافل لأي إجراء وقائي.

 

 


محمود عبد اللطيف