ألف طفل يمني يلقون حتفهم يومياً لتضرر القطاع الصحي بفعل الحرب

كشف وزير الصحة في حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية المشكّلة في صنعاء طه المتوكل، اليوم الأربعاء، أن ما لا يقل عن ألف طفل يلقون حتفهم يومياً، جراء تضرر القطاع الصحي من الحرب المتواصلة في اليمن منذ أكثر من 5 سنوات.

ووفقاً لقناة “المسيرة” اليمنية، فإن المتوكل قال اليوم خلال مؤتمر صحفي: “نحن أمام مجزرة تنفذ من قبل العدوان السعودي بحق الأطفال اليمنيين ويموت منهم ما لا يقل عن 1000 طفل يومياً”.

وتابع: “6 آلاف امرأة تتوفى نتيجة مضاعفات الحمل والولادة، هناك إبادة لجيل كامل من قبل العدوان”، مؤكداً أن القطاع الصحي من أكثر القطاعات المدنية في اليمن تضرراً بالحرب، حيث تتعرض العديد من المنشآت الصحية للقصف الجوي المباشر.

ولفت الوزير اليمني إلى أن 93 في المئة من التجهيزات والمعدات الطبية خرجت عن الخدمة أو انتهى عمرها الافتراضي.

وشدد المتوكل على ضرورة أن يتم إعادة فتح مطار صنعاء الدولي مجدداً، وذلك من أجل تخفيف وقع الكارثة الصحية والإنسانية، وتسيير الجسر الطبي بصورة عاجلة إلى مطار صنعاء.

وفي السياق، أوضح الوزير اليمني أن المنظمات الدولية قدمت مليوني دولار فقط لتشغيل نظام الإسعاف بينما الاحتياجات الفعلية تصل إلى 27 مليون دولار”، متهماً المنظمات الأممية والدولية بـ “تحويل 60 % من قيمة المساعدات الدولية للقطاع الصحي في اليمن إلى نفقات تشغيلية”.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للأطفال “اليونيسيف” أفادت شهر تشرين الثاني الفائت، بأن اليمن لا يزال في قائمة أسوأ البلدان للأطفال في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن اليمن يعيش أوضاعاً سيئة، وذلك لأن “التحالف العربي” الذي تنضوي في صفوفه عدد من البلدان العربية وتقوده السعودية، يشن منذ شهر آذار عام 2015 الفائت، غارات على مناطق متفرقة في اليمن، بذريعة محاربة “الحوثيين”، الأمر الذي أودى بحياة آلاف اليمنيين جلهم من الأطفال والنساء وسط انتشار مرض الكوليرا والأمراض المعدية والمجاعة نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه السعودية.

يذكر أيضاً، أن أكثر آثار الحرب في اليمن تطال الأطفال، حيث هناك طفلاً يمنياً يلقى حتفه كل 10 دقائق تقريباً بسبب مرض يمكن علاجه ببساطة في أماكن أخرى، حسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة عام 2018 الفائت.