مدير السورية للتجارة: تدخل المؤسسة الإيجابي خفض سعر الفروج إلى ٤٠٠٠ ليرة

بعد استغناء شريحة كبيرة من السوريين ذوي الدخل المحدود عن شراء اللحوم الحمراء، التي باتت أسعارها فلكية، لم يعد الفروج كذلك يزين أطباق الطعام السورية، خصوصا في الأعياد، لارتفاع أسعاره.
ورغم محاولات التدخل الحكومي إلا أن أسعار الفروج كما الكثير من المنتجات الأخرى أصبحت خارج القدرة الشرائية لكثير من السوريين.


المؤسسة السورية للتجارة كان لها محاولة خجولة في خفض أسعار الفروج إلا أنها لم تكن مؤثرة وبالشكل المطلوب على الأسعار، حيث لم تستطع خفضها إلا بنسبة قليلة.


وفي هذا السياق، أكد مدير المؤسسة السورية للتجارة، أحمد نجم: أنه في الفترة التي كان فيها سعر الفروج رخيصاً، أي منذ حوالي الشهر ونصف الشهر، قمنا بشراء كمية كبيرة من الدواجن السورية، و تخزينها بمخازن التبريد التابعة للمؤسسة، وتم بعد ذلك بيعها بسعر 3500 ليرة لكيلو الفروج الواحد، في الوقت الذي وصل فيه سعر الكيلو في الأسواق إلى 4500 ليرة.لافتاً إلى أن تدخل المؤسسة "الإيجابي" حسب وصفه، بالسوق خفّض السعر إلى 4000 ليرة.

وحسب مصادر خاصة فإن الفرع الوحيد الذي قام بتخزين الفروج هو فرع "دمشق". و أن المدير السابق ل السورية للتجارة، فرع دمشق، بشار حمود، هو من قام بشراء الفروج بسعر يتراوح بين 1450 و 2000 ليرة سورية من شركات متخصصة في مجال التغليف منها شركتا "دجاجنا" و"المصري"، وتخزينها في البرادات، ثم طرحها في صالات السورية للتجارة عند ارتفاع السعر في الأسواق، حيث تم تخزين حوالي 100 طن.

وهنا، يحق لنا أن نضع هذين التساؤلين برسم الجهات المعنية وفي مقدمتها السورية للتجارة: من الذي يستطيع شراء كيلو الفروج بسعر 4000 ليرة، في ظل رواتب لا تتجاوز الـ 50 ألف ليرة سورية؟

ومن ثم، وإذا كانت السورية للتجارة تعترف، ممثلة بمديرها العام، أن سعر مبيع الفروج خارج صالاتها يتراوح ما بين 4000 و 4500 ليرة سورية، فلماذا لا تضبط الأسعار و الأسواق؟

 


"هاشتاغ سوريا"