سوري
عربي
دولي
أمريكي
اقتصاد
مجتمع
ثقافة
رياضة
دراسات
عقائد
حوادث
الأســد فــي قطــر
قتيل وجرحى باشتباك للجيش اللبناني ومسلحين بطرابلس
محادثات أردنية إسرائيلية سرية في عمان
القراصنة يطلبون ٢٥ مليون دولار للإفراج عن ناقلة النفط السعودية
إسـرائيـل تنفـي وجـود أزمـة إنسـانيـة فـي غـزة!
أعـط دولـة تربح ٥٧ دولـة!
إسرائيل تبيع السلاح لدول عربية «عدوّة»!
المالكي ينتقد رافضي الاتفاقية الأمنية وجدل حولها بالبرلمان
محاكمة صحفيين واستدعاء حسام حسن بقضية سوزان تميم
فقراء العالم يحتاجون 7 مليارات دولار في عام 2009
التصويت
هل ستتمكن من شراء حاجتك من المازوت هذا الشتاء؟:
نعم
لا
3 تعليقات
|
أرسل هذه المادة
|
تصويتات أقدم
|
نتائج
في الموقع حاليا
هناك حاليا 241 ضيف في الموقع.
RSS
في المكتبات
هل ترى أن أمانةاحتفاليةدمشق عاصمةالثقافةنجحت بتسويق الثقافةالوطنية؟
عرض
نتائج
نعم
لا
العمليات
نسخة الطباعة
أرسل هذه المادة
قائمة مستوية - منكمشة
قائمة مستوية - موسعة
قائمة مجمعة - منكمشة
قائمة مجمعة - موسعة
التاريخ - الأحدث أولا
التاريخ - الأقدم أولا
10 تعليق في الصفحة
30 تعليق في الصفحة
50 تعليق في الصفحة
70 تعليق في الصفحة
90 تعليق في الصفحة
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
دمشق برزه
أرسل من قبل محمود (غير مختبر) في السبت, 2008-09-20 00:35.
الثقافه مصدر والمثقفون مصدر وفي بلادنا العربيه الفقر اكبر من جوهر الثقافه فلا يسال فقير عن ثقافة الا ثقافة البحث عن لقمة العيش
رد
بين الثقافة و العرض
أرسل من قبل أيهم (غير مختبر) في الأربعاء, 2008-09-10 08:53.
المناسبات التي حضرناها في دمشق من موسيقا و مسرح قد تكون هي ما رغبنا إليه دائماً و افتقدناه في حياتنا هنا. و لكن هذا كان و لا يزال ضرورة مستمرة لضخ الحياة في عروق المدينة. و كنا نتمنى لو أن الشركات الكبيرة في سوريا- الحامل المالي- تتبنى مكاتب و أجندات ثقافية خاصتها: في الشركات الكبيرة في العالم و حتى البنوك: يوجد مستشارون ثقافيون يساعدون الشركات في اقتناء الأعمال الفنية و رسم بروفايل شعبي للشركات. معظم بنوك العالم و مؤسساتها تشتري الفن على انه استثمار. نتمنى لو نرى فرق موسيقية ترعاها الشركات , فرقاً رياضية للشركات, ثمة أشياء كثيرة يمكن للشركة أن تفعلها دون ان يكون هذا مجرد نفقات , فتنشيط الفرد و تحفيزه يزيد من اقباله على الحياة و الإستهلاك و يزيد من طاقته و فعاليته في الإنتاج . إن المردود هو في نهوض الدولة ككل. ما الذي فعلته عاصمة الثقافة و ما الذي كان من الأفضل أن تفعله؟ أضربمثالاً واحداً: سؤلت من قبل المنظمين للأفلام إن كان لدي سيناريوللمشاركة وان ثمة ما يعادل 8000 دولار لإنتاج كل فيلم. أجبت ان عملي في مؤسسة السينما يضمن لي انتاج أفلامي و ان الفرص يمكن أن يأخذها من لا فرصة له مع مؤسسة السينما فالإحتفالية للجميع. و اعترضت على فكرة الإنتاج و هي ان ينتج الفيلم و بعد الإحتفالية يأخذه المخرج. كنت أعتقد أن الشكل الأفضل هو تقديم منح على شكل كميرات و أجهزة كمبيوتر للمونتاج ستسمح بتوزيع ما يقارب ال15 كاميرا تصوير و 20 جهاز كمبيوتر - على أقل تقدير- و كان يمكن بالقابل ان يطلب من كل فنان أن يقدم عمل مقابل هذه المنحة. الميزة في هذا الشكل من الإنتاج هو ان العاصمة ستكون منحت 30 فناناً فرصة الإنتاج المتواصل حتى بعد انتهاء الإحتفالية. أي أن ثلاثين فناناً سيملكون الحد الأدنى من وسائل الإنتاج. هذا ما يجعلني أفرق بين الإستثمار في الثقافة و بين الإستلاك في الثقافة. اليوم يوجد مؤسسات كثيرة تعنى في الإستثمار في الثقافة و بنائها و هذا مشجع و يبث الأمل و هي تعمل كمؤسساتمستقلة. و لكن كنا نتمنى من عاصمة الثقافة أن تعمل على خلق تقاطعات بين أشكال إنتاج الهوية الإجتماعية. بدل محاربة باعة الأرصفة و صانعي الشاي في الحدائق كنا نتمنى ان نرى مصممي المدينة يبحثون عن طرق لتقديم هؤلاء الكادحين بشكل لائق . كنا نتمنى ان نرى الدراجات او الأكشاك و قد حملت تصورات فنية ترفد المدينة و الكادح. كنا نتمنى لو ان مختصين في صناعة الحديد و السككين من نيبال او اليابان او فرنسا قدموا و أقامو مع صناعنا لينعيد إحياء صناعة السيف الدمشقي و اكتشاف طرق انتاج المعدن النبيل بدل أن يضيع المهرة تعبهم و ذهبهم في تزيين قطع من التنك الرخيص الذي يشتروه من الصين. لا شك ان الجهود المبذولة تنم عن شغف و كانت في معظمها ممتعة و لكن المتعة ليست جرعة كل 24 سنة و لكن حاجة يومية لهذا كنا نتمنى لو ان العاصمة الثقافية تضمن لنا أن ما فعلته سيكتب له البقاء و عندها يكون للعاصمة منا كبير السلام أما إن كان هذا العرض سيذهب مع خريف هذه السنة فإن العاصمة تكون مجرد حدث و لم تتحول الى ثقافة.
رد
للأسف بلا ضمير
أرسل من قبل ناصر (غير مختبر) في السبت, 2008-09-06 23:15.
لقد اطلعت على موضوع واحد بطريق الصدفة ومن خلاله عرفت أن هناك سرقات باسم الثقافة فموقع الاحتفالية مثلا تم تجييره لشركة معينة رغم وجود عدد من الشركات الأفضل والسبب معروف هو الشفط والبلع..للأسف الموقع طلع بيأس وقس على ذلك
رد
سؤال
أرسل من قبل مغترب بسبب الفقر (غير مختبر) في السبت, 2008-09-06 01:55.
بيقدر حدا يقول كم كلفت ميزانية الإحتفالية مثل ما بتعمل كل الدول وبتعلن عن أنشطتها وكم نسبة السرقات يلي صارت وشكرا لأنوا ما حدا رح يجاوب
رد
دمشق
أرسل من قبل مجاهد (غير مختبر) في الجمعة, 2008-09-05 03:00.
الاحتفالية كانت بعنوان عاصمة الثقافة العربية ’ و الثقافة كلمة شاملة لا تقتصر على الغناء أو الرقص فقط ’ ولكنها تضم أيضا الشعر و الرسم و النحت و التقاليد الشعبية فكل ذلك يشكل الثقافة لمجتمع ما فما بالكم بمجتمع كالمجتمع العربي ’ كم يضم من نخب ثقافية عربية مازالت مجهولة إلى حد كبير بالنسبة للمواطن السوري وقد شارفت الاحتفالية على نهايتها و شكرا .
رد
للأسف كان الهدف
أرسل من قبل SKHX (غير مختبر) في الخميس, 2008-09-04 10:05.
للأسف كان الهدف هو احتفالية دمشق ولكن كل ما قدم من حفلات (على الأقل) كانو الفنانين من دول عربية أخرى وليس من سوريا فما الهدف ؟؟؟ كان من الضروري أن نعيد فننا على الأقل ونحتفل به فلدينا من عمالقة الفن ما يكفي مثل ميادة الحناوي - أصالة -صباح فخري - شادي جميل - والعديد من الأسماء الفنية القيمة... أما عن التنظيم للاحتفالات حدث ولا حرج فوضى في التنسيق خاصة ما حدث في قلعة دمشق ولم تقدم في النهاية هذه الاحتفالية الفائدة إلا للفرقة والمطربين اللذين قدموا فنهم وفائدة لمن كان قائم على هذه الاحتفالية يعني سحب مصاري بطريقة (مثقفة)
رد
رغم الصعوبات الاحتفالية نجحت
أرسل من قبل
رشاد كامل
(غير مختبر) في الأربعاء, 2008-09-03 15:20.
مع كل الاحترام لكل الآراء، لكن الاحتفالية اثبتت أن رؤياها تجاوزت رؤيانا في ما يتعلق بتقديم الحالة الثقافية وترويجها اعلاميا "حسب ما هو هو متاح لها" . ربما لم تعمل الاحتفالية وفق القواعد المتبعة في الاحتفاليات المتعددة التي تعودنا عليها والتي فيها الكثير من الارضاء لمجموعات ممن يعتاشون بالغالب على هذه الاحتفاليات، فمهرجانات عديدة واحتفاليات أصبحت الموسم السنوي لبعض الاشخاص. وربما مصدر رزقهم الوحيد الذي ينتظرونه كالمواسم. ومن هذه الناحية، الاحتفالية لم تلبي الرغبات الموسمية لمثقفينا، رغم أني تمنيت أنا شخصياً أن ينوبهم من الخير قطرة. واذا استثنينا غضب من فاته موسم العطاءات الثقافية فالاحتفالية حققت أهدافها، وتمتع الاف الشباب والفرق الشابة والابداع الشاب والمختلف والغير مكرر بفرصته ورغم ما قيل ، تعلمنا من الاحتفالية الهدوء في تحقيق الاهداف.
رد
الشعب المثقف يمرض أيضا
أرسل من قبل zizinya (غير مختبر) في الأربعاء, 2008-09-03 14:23.
أود أن أقول أنه مما سمعت فان احتفالية دمشق عاصمة الثقافة قد كلفت الحكومة عدّة ملايين من الدولارات ، ان سؤالي هو التالي كيف بدولة تحتفل بثقافة بلدها و ليس فيها مستشفى واحد ذو مستوى معقول (مثل جاراتها لبنان، الأردن ، مصر، العراق سابقا)لا حكومي و لا خاص . كيف تدفع الحكومة ملايين الدولارات و للثقافة و ليس لدينا دور أيتام (سوى التي يموت فيها الأولاد من الجوع و البرد و سرقات المدراء) ، و ليس لدينادور لكبار السن ن و ليس لدينا نظام صحي ولا ضمان اجتماعي محترم كي لا يهان الانسان في المراحل المتقدمة من العمر حيث يجب أن تكون هذه المرحلة للراحة و الاستمتاع بدل الخوف بل و الرعب من المرض و الغد. أما اذا قلنا الثقافة مطلوبة قبل أي شيء فأين دور المسارح و السينمات ؟ اسمحوا لي أن أقول أن هذه التناقضات هي مهزلة و اهانة لكل مواطن سوري .
رد
الثقافة
أرسل من قبل أبوصقر (غير مختبر) في الأربعاء, 2008-09-03 11:49.
كل يوم عن يوم يعزل المثقفون أنفسهم داخل زوايا مغلقة إما بسب اللامبالاة بتطوير مقدرات الشعب السوري ,اما بسبب أنه ما دخلنا ! من ناحية أخرى لن تعد قيمة المثقف بماذا في جعبته من ثقافة , بل ماذا في جيبه من مال"" معك قرش تسوى قرش " هذا المبدأ الذي يرخص الانسان ...الخ , ً عادينا هذه الافكار الماكيافيلية ,, والان نسوقها ما هذا الانقلاب في المبادئ ! وأين رأي رعاة الثقافة في وطننا ؟ إن المثقفون الحقيقيون ما زالوا غرباء عن وطنهم, مع الاسف . كنا نتمنى على سوريا أن تكون فعلا ً عاصمة الثقافة العربية لا قولا ً !
رد
أمانة ماذا واحتفالية ماذا
أرسل من قبل
راوند
(غير مختبر) في الثلاثاء, 2008-09-02 10:50.
الاحتفالية (أي الكرنفال) هو حدث شعبي، ولكني لست ألمس ذلك في احتفالية دمشق، للأمانة، وبحسب ما قرأته في صحافتنا المبجلة، فالأمانة عملت منغلقة على نفسها ولم يكن أحد يعرف ما الذي ينوون فعله، وما هي هوية الاحتفالية... إن سالتم رأيي، فلا أحد حولي يتحدث عن الاحتفالية، وكل ما يتحدثون عنه هو حفلة المطرب فلان، أو الموسيقار فلان، وهي ليست سوى نشاطات، ولا ترتقي بمجموعها لتصبح احتفالية. كما أن الثقافة ليست أدبا ومسرحا وسينما وطربا وحكواتيا، بل هي ظاهرة، والظاهر، كما أرى، فالثقافة ليست موجودة إلا في صالات مغلقة، ولم يقدر لها بأن تخرج إلى الشارع، فلا النظافة مميزة (على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها المحافظة)، ولا أخلاق الموظفين المسؤولين عن استقبال المراجعين وي مختلف الدوائر..... الخلاصة لم تصبح المناسبة ظاهرة، اللهم، إلا على الورق، وعلى الرغم من أني من سكان دمشق، فهي لم تمسني، ولا تهمني في شيء لأنه لا دور لي فيها.
رد
قائمة مستوية - منكمشة
قائمة مستوية - موسعة
قائمة مجمعة - منكمشة
قائمة مجمعة - موسعة
التاريخ - الأحدث أولا
التاريخ - الأقدم أولا
10 تعليق في الصفحة
30 تعليق في الصفحة
50 تعليق في الصفحة
70 تعليق في الصفحة
90 تعليق في الصفحة
اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.
اسمك:
*
البريد الإلكتروني:
*
سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
صفحة ويب:
العنوان:
التعليق:
*
قواعد الإرسال:
المزيد من المعلومات حول خيارات الإرسال
تعليقات حديثة
الهدف من هذه
منذ 20 ساعات 14 دقائق
لقد فاز المحروم
منذ يوم واحد 6 ساعات
حسن خطك
منذ 2 أيام 7 ساعات
damascus-syria
منذ 2 أيام 13 ساعات
قتل الجمال
منذ 2 أيام 14 ساعات
الموت و الدولة
منذ 2 أيام 18 ساعات
هل من مزيد
منذ 2 أيام 18 ساعات
ثقافة الموت والحياة
منذ 2 أيام 23 ساعات
سحقا للغرور
منذ 3 أيام 7 ساعات
بتكفي وبتزيد
منذ 3 أيام 13 ساعات
كاريكاتير
الاتصال بنا
من نحن
في المكتبات
منذ 20 ساعات 14 دقائق
منذ يوم واحد 6 ساعات
منذ 2 أيام 7 ساعات
منذ 2 أيام 13 ساعات
منذ 2 أيام 14 ساعات
منذ 2 أيام 18 ساعات
منذ 2 أيام 18 ساعات
منذ 2 أيام 23 ساعات
منذ 3 أيام 7 ساعات
منذ 3 أيام 13 ساعات