أمطار الموت

يستعيد الشعراء حظوتهم هذه الأيام، بعدما راحت الجيوش تستعين بقرائحهم لدعم معنويات مقاتليها.. فبعد عملية «الوهم المتبدد» التي نفذها الفلسطينيون اعتماداً على خيالهم المجنح، خرج حزب الله على العالم بعملية «الوعد الصادق» التي أسر بها أغلى جنديين في العالم، بينما أطلقت «إسرائيل» على عدوانها اسما رومانسياً: «أمطار الصيف» دون أن تفطن إلى أن الرياح تحرك الغيوم شمالاً أو جنوباً، وأنها كما تمطر في بيروت ستمطر في حيفا.. تمطر دماً لا يرتوي منه أحد.. وعلى أية حال فقد وجد الشعراء دوراً لهم في المعارك، باستثناء أعضاء «جمعية الشعر» في اتحاد كتّابنا الموقر، فمازالوا ينتظرون أن يأتي الوقت الذي يحتاج فيه أحد ما إلى قرائحهم الصامتة.. حتى النصر..


نبيل صالح