مخابرات باللباس الرسمي الصارم

حتى لا يقال أننا وكلاء حزب الله في الشام، ننتقل اليوم إلى حديث آخر غير الحرب والمقاومة.. فاليوم صباحاً وبينما أنا خارج من منزلي المجاور لفرع مخابرات عتيد، لاحظت أن السادة العناصر المنتشرين مع سياراتهم في الحارة، يزدهون بحلة جديدة، حيث ارتدوا جميعاً بذلات رسمية سوداء مع قمصان بيضاء، إضافة إلى ربطات عنق لا تتناسب مع مظهر البنادق التي يحملونها.. مع ذلك استبشرت بالحدث وقلت لعل مسيرة الإصلاح قد وصلت إلى سراويل الرفاق وقمصانهم، وهذا أمر جيد، أقصد أن تقتنع الفروع الأمنية أنها معنية بالعملية الإصلاحية، لولا أني لاحظت مستدركاً أن العناصر قد غيروا ثيابهم، لكن ملامح القسوة والازدراء مازالت مرسومة على وجوههم.. فقلت لنفسي: يبدو أن (الأخوة الرفاق) مازالوا بحاجة إلى دروس في تعليم الابتسام واللطافة إذا أمكن..

نبيل صالح