صراخ عربي

 ما الذي قدمته الأمم المتحدة للدول العربية منذ نصف قرن إلى الأن؟ وهل كانت عوناً لهم أم عليهم؟ هل هي وسيلة فعالة لتحقيق حقوق الدول الضعيفة، أم أنها أداة قانونية لهيمنة الدول القوية؟ وهل يرتقي رئيس المنظمة الحالي كوفي عنان إلى مستوى النزاهة التي تقود العدالة نحو استحقاقاتها المثلى؟ ترى لماذا صمت العالم عن فضيحة ابنه وتورطه في صفقات النفط مقابل الغذاء؟ ولماذا توقف التحقيق مع عنان نفسه حول تأخيره لملفات ووثائق مذابح راوندا، وما علاقة السي.آي.إي بذلك؟ وأخيراً ما هو دور زوجة كوفي عنان اليهودية في إيصاله إلى سدة الأمم المتحدة؟ ولماذا لم يحصل العرب على أية حقوق لهم منذ مجيئه؟ وغير ذلك من الأسئلة التي تشبه صراخ زميلنا الأخ فيصل القاسم في مقدمات حلقاته (الجزراوية) التي تلخص تاريخ الحوار العربي: صراخ متبادل حتى الصمم.

نبيل صالح