كاتبة سعودية تطالب بمساواة المرأة بالرجل في الحق بتعدد الازواج

17-12-2009

كاتبة سعودية تطالب بمساواة المرأة بالرجل في الحق بتعدد الازواج

اثارت مقالة للكاتبة والاعلامية السعودية نادين البدير طالبت فيها بمساواة المرأة بالرجل بالزواج من أربعة، ردود فعل غاضبة سواء داخل السعودية او في مصر حيث نشرت صحيفة 'المصري اليوم' مقال الكاتبة على صدر صفحتها الاولى.
ووصف عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، الكاتبة والمذيعة بقناة 'الحرة'، نادين البدير بـ'الضالة المضلة'، مشيراً إلى أن ما قالته وطرحته في مقالها حول مساواة المرأة بالرجل والزواج من اربعة رجال، لم تجمع عليه الأمة الإسلامية مطلقاً، ولا توجد أي طائفة حتى ولو كانت منحرفة تقول بهذا القول، فضلاً عن الطوائف الأخرى.
وقال الشيخ المنيع في تصريح خاص لموقع 'سبق' الالكتروني السعودي إن ما ذكرته الكاتبة يعد قولاً باطلاً بإجماع المسلمين، وسوف يحق الحق ويبطل الباطل.
وطالب الشيخ المنيع بمناصحتها من قبل العلماء والمشايخ، حيث ان ما قالته وذكرته في مقالها لم يقله أحد من أهل العلم، فهو قول مخالف لكتاب الله وسنة نبيه، صلى الله عليه وسلم.
ووصف الشيخ المنيع قولها بـ'قول أبي لهب'، عندما نزلت فيه سورة كاملة تلعنه وهو عم الرسول، صلى الله عليه وسلم.
وبغض النظر عن كونها من بلاد الحرمين الشريفين، أو من أي جنسية أخرى، أو انتساب لأب، أو لوطن، فهذا لا يخلي المسؤولية الجنائية، فإذا كانت ضالة فهي ضالة، ولا تنفعها الأرض. وأضاف 'إن شاء الله يصدر عليها حكم قضائي وتنال ما تستحقه'.
وكانت البدير طالبت بمساواة المرأة بالرجل في كل شيء، فكما يحق له التزوج من اربع نساء ترى الكاتبة أن من حق المرأة التزوج من اربعة رجال.
وأضافت نادين في مقالها ما نصه 'لطالما طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكوري لهذا الحق. لكن أحداً لم يتمكن من إقناعي لم أنا محرومة من تعدد الأزواج؟ كرروا على مسامعي ذات أسطوانة الأسئلة وقدموا ذات الحجج التي يعتقدونها حججاً'، وخلصت إلى القول 'إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج'.
وتم تقديم بلاغ إلى النائب العام في جمهورية مصر العربية من قبل المحامي خالد فؤاد، نائب رئيس حزب 'الشعب ' ومن خلاله اتهم فيه الكاتبة بالدعوة الصريحة إلى ممارسة الفسق والفجور ومخالفة أحكام الشريعة الإسلامية.
وقال مقدم البلاغ، إن المقال المشار إليه يحتوي على كثير من الجرائم التي يعاقب عليها القانون، فضلا عن مخالفته للمادة الثانية من الدستور المصري التي تقرر أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.
واتهم صحيفة 'المصري اليوم' بأنها قامت على صدر الصفحة الأولى بالترويج لهذا الشذوذ والتحريض على الفسق واختلاط الأنساب.

أحمد المصري

المصدر: القدس العربي

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...