ذيل الكلب

هرب منذ بداية الحرب وقضى شهراً في التحريض على سوريا وحزب الله عند بوش وكوندي وشيراك وبلير وبوتين ومبارك والعصابة السعودية، ثم عاد سعد من سياحته بعدما وضعت الحرب أوزارها وبدأ أجندته بالنباح على الأسد، ثم تلاه جنبلاط ليقول في ساعة ما كان قاله سابقاُ في جملة (إسرائيل ليست العدو.. سوريا هي..!؟) غير أن أبلغ ما جاء في مؤتمر جنبلاط الصحفي الذي أقامه في داره، هو ذلك الكلب الأسود الذي ظهر في كادر الشاشة من خلفه، حيث كان يذهب يميناً ثم يساراً ليختفي ولا يبقى منه على الشاشة سوى ذيله الأعوج.. إذاً هذا هو الذيل بينما باقي الكلب في البيت الأبيض ....

نبيل صالح