| سوري | عربي | دولي | أمريكي | اقتصاد | مجتمع | ثقافة | رياضة | دراسات | عقائد | حوادث |
هناك حاليا 1156 ضيف في الموقع.
|
تصعيد إسرائيلي بغزة قبل زيارة بان
أتبعت إسرائيل غاراتها على قطاع غزة بمهاجمة مظاهرات سلمية والاعتداء على سكان مدنيين في القطاع، مما رفع حصيلة الجرحى الفلسطينيين. جاء ذلك فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة من رام الله ضرورة استئناف المفاوض فقد أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح السبت، بعدما أطلق جنود إسرائيليون أعيرة نارية لتفريق مسيرة سلمية متضامنة مع المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية ومناهضة للجدار والحزام الأمني شرق قطاع غزة. وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة بغزة معاوية حسنين إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح طفيفة جراء إطلاق النار من الجيش الإسرائيلي تجاه المسيرة السلمية. وقالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل عشرة عمال واعتدى عليهم بالضرب، بينما تمكن عدد آخر منهم من الفرار، ونقلت القوات الإسرائيلية العمال المعتقلين إلى جهة مجهولة. وقال مسؤولو أمن في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وشهود إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت سبعة أهداف على الأقل في قطاع غزة الجمعة بعد يوم من إطلاق صاروخ من القطاع. وقال متحدث إسرائيلي إن الهجمات الجوية الإسرائيلية جاءت ردا على إطلاق خمسة صواريخ على إسرائيل من غزة على مدار اليومين الماضيين. وحملت إسرائيل حركة حماس مسؤولية سقوط الصواريخ، وهدد وزراء ومسؤولون في الجيش الإسرائيلي بالرد بشكل مؤلم، لكن حماس من جهتها اعتبرت أن إسرائيل هي التي تتحمل المسؤولية، وقالت الحركة إن إسرائيل تعمل على استفزاز المقاومة بممارساتها. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي في رام الله مع رئيس حكومة تصريف الأعمال بالضفة الغربية سلام فياض، "دورنا تشجيع هذه المحادثات التي ستبدأ قريبا حسب ما آمله، وهي ليست الهدف بل ينبغي أن تؤدي إلى مفاوضات مباشرة بين الطرفين". وجدد المسؤول الأممي تأييده لموقف اللجنة الرباعية الداعي إلى قيام الدولة الفلسطينية، ووقف كافة أشكال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي ختام لقائه مع رئيس الوزراء الفلسطيني قال بان إن على إسرائيل أن توقف أنشطة الاستيطان. ومن جهته قال فياض إنه نظم للأمين العام الأممي زيارة للمنطقة المسماة في الضفة بالمنطقة "جيم" ليطلع بنفسه "على الصعوبات الجمة التي تواجهنا في الضفة الغربية وتمنعنا من التطوير والتنمية". وأكد أن 60% من مساحة الضفة تقع في هذه المنطقة، التي قال إنها منطقة عسكرية مغلقة، ووصفها بأنها "سجن إسرائيلي" ويسكنها فقط سبعمائة ألف فلسطيني.
2010-03-22 09:00 |
|