من أجل النظام

18-09-2006

من أجل النظام

فيما مضى كنت مهووساً بالدقة والتنظيم، وكنت كلّما رأيت هذه الفوضى الممتدة من بيتي وحيي الذي أقطنه إلى سائر المؤسسات الحكومية والهيئات الشعبية، كلّما ازدادت رغبتي في تنظيم هذه الفوضى، فأخرج إلى الحواري والطرقات مفتشاً عن شيء ما يسير بدقة في هذا الوطن المبعثر، ولم أعثر على شيء، طوال سنوات، سوى على ساعة التلفزيون العربي السوري التي كانت تعلو مبناه في ساحة الأمويين، وكنت أستغرب دقتها إلى أن أفادني أحدهم بأنها مربوطة الكترونياً مع ساعة بيغ بن، فأُصبت بالخيبة، ثم ازدادت خيبتي بعدما أزالوا الساعة من فوق المبنى العتيد، حتى أني رحت أتساءل فيما إذا كان نظامنا وحكومتنا ومواطنونا ينفذون أجندة (الفوضى الأمريكية الخلاقة) في بلادنا من دون أجر أو جزاء!؟

 

نبيل صالح

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...