تحجيب بالإكراه

منذ انطلاقة الثورة المظفرة، للبعث الساحق، والبعثيون يرفعون شعار (اعرف عدوك) ويمنعوننا من معرفة أنفسنا! وبدلاً من توفير المعلومات للصحافة التي ننقلها بدورنا للشعب، نرى أن الحصول على المعلومات أمر يخص أجهزة المخابرات والسلطة فقط.. وبعدما صرنا نقرأ مقالات صحافة العدو مترجمة إلى لغتنا المقدسة، كشيوخنا، بتنا نعرف قضايا العدو أكثر مما نعرف قضايانا، ونكتشف كل يوم لماذا هو أقوى منا.. وكلما حاولنا أن نصنع صحافة جيدة، أو نقول كلمة صادقة، تقوم قيادات البعث العلمانية بتحجيبها، كما فعلت بالأمس مع الزميلة «سيريا نيوز»، وكأني بهم يدفعون ما تبقّى منّا لكي نذهب إلى صحف( الاخوة الأعداء) ونقول ما تمليه علينا وطنيتنا...
 كلمة أخيرة، أيها السادة: مازلنا نحافظ على اللياقة فيما ننشره في صحفنا الالكترونية، وإذا استمرت سياسة التحجيب الأصولية هذه، فقد نبوح بكل ما نعرفه ولا طاقة لكم بانتشاره، فاقصروا يرحمكم الله.

نبيل صالح