خريف الحكومة

عندما لا يستطيع مسؤول أن يغيّر ما بقوم، أو بمؤسسة، فإنه يستعيض عن التصليح والتطوير، بالبطش أو المكافأة، فيجمد مدراء ويرفع حقراء ويذل أمراء.. والمقدمة لا تخص وزير إعلامنا الفاتن، والذي يمكن إجماله مع ثلاثة وزراء آخرين يتخيلون أنهم يحملون حقيبة الخارجية وليس السياحة، أو المغتربين، أو الثقافة.. وعلى أية حال، فإن أفضل ما في وزير الإعلام بالنسبة لي هو أنه لا يعرفني أو يسمع باسمي، بعد عشرين عاماً تعاقب عليَّ فيها أربعة وزراء إعلام غيره، الأمر الذي يجعله وزير الإعلام الوحيد الذي لم يعاقبني بعد حتى تاريخه.. وقد لا يلحق لأن حكومتنا قد نبتت لها أجنحة، وإذا نبتت للشيء أجنحة فهي دلالة على أنه سيطير..


نبيل صالح