لم تتأثّر الأكاديمية الأميركية بضخامة «أفاتار» الذي حطّم شبّاك التذاكر في كل بلد حلّ فيه. فضّلت فيلماً متواضعاً وانحازت إلى «بسالة» الجنود الأميركيين... وأدارت ظهرها لجيمس كاميرون وخطابه المناهض للاستعمار... ولو على الطريقة الهوليووديّة
2010-03-09 10:19