تعد قرية "الغرق" من أكبر قرى مصر علي الإطلاق وأكثرها عراقة وتاريخا، فهي القرية التي يمكن أن يكون عمرها قريبا من عمر مصر فقد اشتق اسمها من مياه النيل بالرغم من عدم وقوعها علي شاطئه، لكنها كانت منخفضة لدرجة أن مياه فيضان النيل كانت تغرقها تماما ومن هنا سماها أهلها قرية "الغرق".
يمسك ياسر أنبوب الغاز بيدين متعبتين كأنه يتلقف إكسير الحياة. الشاب الذي لم يتجاوز الثلاثين، أدمن منذ طفولته استنشاق الغاز السائل في ظاهرة اعتبرها الأطباء محيرة وربطوها بعوامل نفسية لها علاقة بإصابة ياسر بمرض الصرع.
تسمّم طفل رضيع في الشهر الثاني من العمر وقضى نحبه بعدما أرضعته والدته إثر تعاطيها مخدراً خطيراً انتقل إليه عبر حليبها، ووجهت إلى الوالدة تهمة قتل صغيرها.