أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

20-04-2017
بشكل شبه نهائي، صارت خارطة الدراما السورية واضحة هذا الموسم. على المائدة كالعادة، الأعمال الشامية التي ما زالت تتناسل بدون توقف، فيما يشهد الموسم حضوراً قوياً للكوميديا، وخجولاً للحرب وأهوالها
05-08-2016

عانت الدراما السوريّة خلال موسم العرض الرمضاني الفائت أزمة تسويقٍ حادّة، تضاف إلى أزمتها الأبرز على مستويي الشكل والمضمون، مما أفرز أعمالاً أقل ما يقال عنها بأنّها مخيبّة للآمال، مع وجود استثناءاتٍ قليلة عزّت الجمهور ببعض مؤشرات العافية، في جسدٍ أحمد الأحمد في مشهد من «الندم»

29-07-2016

لم يحقق مسلسل تلفزيوني سوري (بجزءين) جماهيرية كتلك التي حققها «ضيعة ضايعة» لممدوح حمادة والليث حجو. على الرغم من النجاح المطلق للعمل الكوميدي في جزءيه الأول 2009، والثاني2010؛ لم ينفّذ جزء ثالث. هناك لحظة مناسبة للتوقف إذاً، تلك التي لا تخضع لشرط رمضان زمنياً ولا تَستثمِر في نجاحات سابقة.

06-07-2016

 نجاحات مقبولة

بطعم «الندم»

06-07-2016

لا تزال أغنية شارة مسلسل «ضيعة ضايعة» تحتلّ موقعاً جاذباً في الشارع السوري لا لبساطة كلماتها وسلاسة لحنها فقط، بل لأن صنّاع العمل تملّكهم هاجس الدفاع عن تفاصيله كافة، منذ لحظة التصوير الأولى حتى العرض.

28-06-2016

«قلبي علينا» أننّا عزيّنا أنفسنا بـ «الندم» كأفضل عمل أجمع حوله الكثير من المشاهدين والفنّانين، والنقّاد، في موسم رمضان الحالي، هذا العمل الذي أرشف مخاوفنا، خيبات حبنّا، انتهازيتنا، انهياراتنا، واستسلامنا للغيلان حولنا، والطغاة بدواخلنا (راجع مقال الزميل وسام كنعان).

16-06-2016

لم يعد الموسم يكتفي بجرعة التشويه التاريخي والخواء الدرامي التي يقصفنا بها بسام الملّا بمعيّة mbc في «باب الحارة»، بل صارت الشبكة السعودية نفسها ترعى مادة تلفزيونية ثانية، لا تقل خطورة عن الأولى، بل ربما تتفوّق عليها.

16-06-2016

من يعرف بسام الملا عرّاب «باب الحارة» عن قرب، يدرك تماماً لماذا لا يتعلّم الرجل من أخطائه، ولا يلتفت لنبض الشارع ورأيه الحقيقي في نتاجاته، فالآغا حصّن نفسه ضد الحملات التي تنطلق على السوشال ميديا، وأغلق أذنيه على الانتقادات اللاذعة التي تكتبها الصحافة، وأغمض عينيه عن السخرية الشعبية العارمة التي تندلع، بالتزامن مع افتتاحه بوابة حارة الضبع سنوياً.

10-06-2016

سينتهي مسلسل الكاميرا الخفية الطويل مع انتهاء شهر رمضان! لا نقصد بهذا البرنامج المفبرك «رامز بيلعب بالنّار» الذي يحرص على «بوزات» ضيوفه النجوم، حتى وهم يشتعلون بالنار، أكثر مما يحرص على صدقيته أمام الجمهور! بل نقصد الأعمال السورية هذا الموسم، إذ يبدو أننا أكلنا فيه «الضرب» ولن نستفيق من المقلب إلا بعد انتهاء شهر الصوم.

08-06-2016

بعد «عناية مشدّدة» (إخراج أحمد إبراهيم أحمد) الذي عُرض في رمضان الماضي، أنجز الزميل علي وجيه ويامن الحجلي نصاً جديداً لمسلسل «أحمر» (إخراج جود سعيد ـ إنتاج «سما الفن») الذي تدور أحداثه حول جريمة قتل تقع في دمشق بعيداً عن تفاصيل الحرب التي تعصف بسوريا منذ أكثر من خمس سنوات، لكن يبدو أنّ «أحمر» لن يسلم من يد الرقيب، تماماً كما حدث مع «عناية مشدّدة» الذي حُذفت منه مشاهد كثيرة مهمّة، ما أدّى إلى تش