أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

25-06-2017

رفضت الأمم المتحدة طلب داني دانون مندوب «إسرائيل»، بتفكيك مازعم أنه أبراج ونقاط رصد أقامها «حزب الله» اللبناني قرب الحدود، تحت غطاء جمعية مراقبة جودة البيئة اللبنانية «أخضر بلا حدود».

24-06-2017
في موازاة المعارك المتواصلة التي تشهدها جبهات مدينة درعا والخاصرة الجنوبية الغربية لغوطة دمشق الشرقية، ينشّط الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم على عدد من محاور البادية، محرزين تقدماً جديداً في موازاة الحدود العراقية، باتجاه محطة «T2» التي قد تشكل منطلقاً للمضيّ نحو البوكمال
24-06-2017
في غضون أسابيع، استطاعت مدينة درعا، تحويل أنظار المستويات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية نحوها. السبب ليس فقط المعارك الدائرة هُناك، أو موقعها الجغرافي على حدود الأردن، بل بسبب الترقب لما ستحمله محادثات أستانا حول مناطق «تخفيف التوتر»، وخاصة في محيط عاصمة الجنوب السوري
23-06-2017

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الدعم الدولي لفكرة إنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية يسهم في تركيز الجهود لمكافحة التهديد الإرهابي.

23-06-2017

سلمّت الكويت قطر قائمة بمطالب السعودية والإمارات والبحرين ومصر لإنهاء المقاطعة التي فرضتها هذه الدول على الدوحة تضم 13 بنداً، وأمهلت هذه الدول الدوحة عشرة أيام لتنفيذ مطالبها.

23-06-2017

اعتقلت السلطات الاسبانية اليوم إرهابيا دنماركيا لانخراطه في شبكة تقوم بعمليات تمويل للتنظيمات الارهابية في سورية.

وتعيش اسبانيا كغيرها من الدول الأوروبية حالة من الاستنفار الأمني خوفا من ارتداد الارهاب الذي دعمته بعض تلك الدول في سورية والمنطقة بالمال والسلاح والأفراد.

23-06-2017

أعلن رئيس شركة الدفاع الروسية أر تي اي سيرغي بويف أنه سيجري تحديث النظام الوطني للدفاع المضاد للقذائف على مرحلتين موضحا أن قبة “الدرع الصاروخية” ستكون قادرة على حماية الأراضي الروسية بشكل كامل بحلول عام 2025.

23-06-2017

نقلت محطات تلفزيون تركية عن المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم كالين قوله إن "تركيا وروسيا ستنشران جنوداًً في منطقة إدلب بشمال سوريا في إطار اتفاق تخفيف التوتر"، الذي توسطت موسكو في التوصل إليه الشهر الماضي.

23-06-2017

بعدما طغى قرار إطاحة وليّ العهد السعودي، محمد بن نايف، من منصبه، وتعيين وزير الدفاع محمد بن سلمان بدلاً منه على المشهد الإقليمي يوم أمس، عادت الأزمة السياسية والدبلوماسية بين الرياض وأبو ظبي من جهة والدوحة من جهة أخرى إلى الواجهة.