أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

24-01-2017

أكد البيان الختامي المشترك لاجتماع أستنة على الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وبكونها دولة متعددة الأعراق والأديان وغير طائفية وديمقراطية.

24-01-2017

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس عن شن غارات مشتركة بين روسيا والتحالف الدولي وبين روسيا وتركيا على مواقع تنظيم «داعش» قرب مدينة الباب في ريف حلب شمال سورية.

24-01-2017
كرّس مشهد اليوم الأول من المحادثات غير المباشرة في أستانة، حضور الدول الثلاث الراعية للاتفاق كضامن ومهيمن على مجريات الملف العسكري الذي يشكّل صلب الاجتماع. وبرغم ما حملته كلمة الوفد المعارض من «استفزاز» للطرف الحكومي وحلفائه المقرّبين، فهي لن تؤثر في الورقة الختامية المرتقب إنجازها مساء اليوم. ومع دخول احتمال التنسيق الروسي ــ الأميركي من جديد بوصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، على خط الحرب على الإرهاب، قد يتيح اتفاق أستانة في حال إقراره، نواة فعّالة للبناء عليها في جولة جنيف المقبلة
24-01-2017

على حين كانت موسكو تستضيف المستبعدين عن محادثات أستنة سواء من «معارضة الداخل» أو «منصة القاهرة»، أكد مصدر معارض أن «الجميع في النهاية سيقاتلون تنظيم داعش الإرهابي، راهناً قتال «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقا) بتطور العلاقات بين واشنطن وأنقرة وموقف الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب.

24-01-2017

يُسَجَّل للنظام السعودي نجاحه في تدجين قدر من الجو العام، حتى بات خبر عقد لقاءات بين مسؤولين سعوديين مع نظرائهم الإسرائيليين، يمرّ كما لو أنه حدث اعتيادي. وبرز ذلك، في التعامل مع الكشف عن اللقاء بين الأمير تركي الفيصل مع القيادية في «المعسكر الصهيوني» تسيبي ليفني، كما لو أنه جزء من العلاقات العامة الطبيعية التي يعقدها مسؤولو الدول.

24-01-2017

في العاشر من كانون الثاني/يناير الجاري، زار وفد مغربي إسرائيل للمشاركة في مؤتمر «الصداقة اليهودية ــ المغربية»، ما أثار جدلاً حاداً واستنكاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه المشاركة المثيرة للجدل بعد بضعة أسابيع فقط من زيارة وفد من الإعلاميين والأساتذة المغربيين إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تلبية لدعوة وزارة الخارجية الإسرائيلية.

23-01-2017

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المحادثات التي انطلقت في العاصمة الكازاخية أستنة اليوم يجب أن تشكل مرحلة مهمة في حل الأزمة في سورية.

23-01-2017
ضجيج كبير يلوح في أروقة مؤتمر أستانة. لقاءات ثلاثية وثنائية سبقت انطلاق المحادثات اليوم، لكن رعاة الدعوة في موسكو وأنقرة وطهران استبقوا أي محاولة لإفشال مخرجات الحوار السوري ــ السوري المنتظر. الثلاثي «الضامن» يصيغ رؤيته للورقة الختامية، كلّ بالتنسيق مع حلفائه. ورقة عمادها تثبيت وقف إطلاق النار وآليات تنفيذه لتفرز نجاحاً نظرياً لمخرجات المؤتمر، لكن العبرة والنتيجة في ما سيلي المؤتمر: من سيقاتل «النصرة» بالتنسيق مع الجيش السوري؟ ومن سيقبل أو يفرض فصل «المعتدلين عن الإرهابيين»؟
23-01-2017

انعقد مؤتمر أستانة، فعلياً، بمعنى النظر في حل (أو مسار حل) الأزمة السورية، في اليوم الأول للإعلان عنه بين منظميه ورعاته، بعد انكسار المسلحين في شرق حلب.