| سوري | عربي | دولي | أمريكي | اقتصاد | مجتمع | ثقافة | رياضة | دراسات | عقائد | حوادث |
هناك حاليا 758 ضيف في الموقع.
|
ثقافة
الأنطولوجيا الشعرية التي انجزها محمد حمدي ابراهيم تحت عنوان «مختارات الشعر اليوناني الحديث» تتيح للقارئ العربي أن يطلع على التجارب المتميزة لعدد كبير من الشعراء اليونانيين الذين كانت لبعضهم بصمة واضحة لا على صعيد الشعر اليوناني وحده بل على صعيد الأدب العالمي في وجه عام.
2010-08-17 08:33
2010-08-17 10:05 واضح أنّ الدراما السورية فرضت نفسها هذا العام بأكثر من ثلاثين عملاً درامياً، يتميّز بعضها بل الكثير منها قياساً للأعوام السابقة، لكن الأهم هو تجاوزها أزمات التوزيع التي شهدناها عامي 2007 و2009. لنكتشف أنها عادت تحتل مساحة مقبولة لها من الأثير العربي، لكنها مساحة ما زالت دون الطموح.2010-08-17 10:49 -1- حينما يغزوك الاكتئاب، من حيث لا تدري، ويستبد بك الملل، من حيث لا تتوقع، وحينما تشعر أن إنسانيتك منتهكة، وأن التضامن الدولي مع قضيتك مزور،.
2010-08-16 08:24 يعالج الروائيّ الأميركيّ نيكولاس سباركس، المولود في مدينة أوماها - ولاية نبراسكا، 1965، واقع شريحة من المجتمع الأميركيّ في روايته «الحارس»، (دار دعد، دمشق، ترجمة دعد السليمان، 2010، 590 صفحة). وسباركس الذي تنقّل بين عدد من المدن الأميركيّة، 2010-08-15 10:49 2010-08-14 16:25 عُرضت قبل أيام، على شاشة المستقبل، الحلقةُ الأخيرة من برنامج "طال السهر" الذي يقدمه المذيع الظريف ميشيل قزي، بالاشتراك مع المذيعة الجميلة الظريفة كارين سلامة.. وللتذكير أقول إن معظم المشاهدين عندنا يسمون ميشيل قزي "ميشو شو"، تيمناً، أو التباساً مع عنوان أول برنامج قدمه قبل بضع سنوات وهو: (misho show)!
2010-08-14 14:08 تُعلن الموسيقى التصويرية انطلاق المسلسل. تعبّر عن ملامح الشخصيات راسمةً بيئة العمل الدرامي. وما إن ينتهي المسلسل حتى يحفظها المشاهدون عن ظهر قلب، وتتحوّل إلى نغمة تحملها الهواتف الخليوية، أو أغنية عادية قد تتناقلها الإذاعات ومحطات التلفزة. 2010-08-14 08:43 صرفتُ مع الأخوين رحباني سبعة أعوام. كنتُ أحياناً أمضي معهما استماعاً إلى مشاريعهما وكتاباتهما وألحانهما أكثر ممّا كنتُ أمضي في عملي الصحافي أو في حياتي الخاصة. لم يكن ذلك وظيفة مدفوعة بل اندفاعة كانت شرارتها مقالة صغيرة عن فيروز نشرتُها ربيع 1963 في مجلة «تي.في. ماغازين» ذات اللغتين
2010-08-14 08:20 غيّب الموت أول من أمس أبا الرواية الجزائرية الحديثة الطاهر وطار عن أربع وسبعين سنةً في الجزائر العاصمة، بعد صراع طويل مع المرض العضال.2010-08-14 08:51 كنت في الرياض وأجهل كيف هي الرياض، تأملوا!! المناسبة مهرجان الجنادرية وفي الفندق الذي نزلت فيه، تبارى الشعر مع المرض، وانتصر، لسوء الحظ، المرض، فعدت إلى دمشق سريعاً لأدخل المستشفى الفرنسي، 2010-08-14 07:49 غنية هذه الحياة الثقافية السورية، فعلى الرغم من خمودها الظاهر، كلما أمعنت فيها نظراً كشفت لك ستراً جديداً من مخبوئها. ربما يلزمنا اليوم جبرتي جديد أو البديري الحلاق ليسجل لنا وقائعها، ويحلل عناصر تفاعلاتها، ويلمس إن استطاع محركاتها الباطنة. من تلك الظواهر المسكوت عنها ظاهرة الانتفاع الثقافي من السلطة السياسية. 2010-08-13 11:57 اختار هادي زكاك مخرج وكاتب سيناريو الفيلم الوثائقي «درس في التاريخ»، خمسة عشر طالباً من خمس مدارس واقعة في مدينة بيروت وضواحيها وهي: «سيدة الجمهور»، «الإمام الحسين»، «المدرسة الإنجيلية»، «الإيمان النموذجية»، و«المدرسة الألمانية». وقبل البدء بمشروعه، التقى بمئةٍ طالب من طلاب «البروفيه» (الصف التاسع) للإطلاع على دروس التاريخ في هذه المدارس. 2010-08-13 05:38
2010-08-13 11:58 بعيداَ عما رآه المحللون السياسيون في المؤتمر الصحافي الذي عقده السيد حسن نصر الله منذ أيام، تثير طريقة عرض الصور الجوية والمعلومات والدلالات والأدلة التي قدمها حزب الله مسألة جدوى تلفزة المعلومة بالصوت والصورة في المؤتمرات الصحافية والخطابات السياسية، 2010-08-12 07:24 في كتابه الجديد (كلام عبر الأيام) الصادر حديثاً عن دار طلاس بدمشق، بدا الدكتور صباح قباني حريصاً على أن لا يكون كتابه الذي عرفه بعنوان فرعي: (كتابات في الفن والتراث والسياسة) مجرد تجميع لمقالات متنوعة على عادة كثير من الكتب، التي يجمع فيها أصحابها مقالاتهم المنشورة في الصحف، ويزجونها في وجه القارئ على غير هدى... 2010-08-12 08:55 من هو هذا الفنان العملاق والمنسي لأنه يمثل العالم الثالث في كوبا وجزر الكاريبي؟ ألا يكفي أن بيكاسو اعتبره توأمه الفني الوحيد. لا شك في ان صفة التعددية فيه والتهجين العنصري لعبت دوراً كبيراً في تهميش عبقريته على رغم اعتراف أهل عصره به والرواد أصحابه مثل بيكاسو وبراك وجوان ميرو وفرناند ليجيه، 2010-08-12 08:34 تذكرت وأنا أشاهد بعض المحطات الفضائية المختصة ببرامج المسابقات الهاتفية... حالات النصب التي كان يتعرض لها بعض الشبان البسطاء، أو الريفيين السذج القادمين إلى المدن، في الشوارع الكبرى المكتظة بالمارة...
2010-08-11 07:30 ما من أحد في إمكانه أن يزعم أن طرق الفن المعاصر وطرائقه صحيحة ومؤكدة. «من قال إننا لا نمشي في الطريق الخطأ أو عكس ما هو مطلوب؟» هناك كثير من الثقة الناقصة في كل كلام عن الفن. من خلاله ومن حوله. يتطلب الإيمان بالفن وبضرورته وبالحاجة إليه وقدرته على التأثير 2010-08-11 07:35 كنا نتوقع، بعد انكشاف أمر دور النشر الوهمية في معرض الكتاب، أن تهرع إدارة المعرض إلى إصلاح الأمر، إن كان مجرد خطأ غير مقصود، أو تداريه مثلما يستتر من ابتلي بمعصية. ولكن أحداً لم يكترث، فمن الواضح أن لا حساب ليخشاه المديرون، خصوصاً في شأن ثقافي، 2010-08-10 08:21 أكدت مصادر إعلامية معنية أن القناة الفضائية الإخبارية التي تعتزم سورية إطلاقها ستبدأ بثها التجريبي خلال شهرين أو أكثر وأنها ستكون ذات محتوى إخباري عربي غير منحاز للحكومات، وكشفت المصادر أن هذه القناة التي جرى تكليف د. فؤاد شربجي بإدارتها ستكون مؤسسة إعلامية مستقلة من حيث الخطاب الإعلامي
2010-08-10 11:09 تتجاوز الدراما السورية في الموسم الرمضاني 2010 عدد مسلسلاتها التي أنتجت في الموسم الماضي. ويتجاوز عددها هذا الموسم ثلاثة وثلاثين عملا بما فيها الأعمال ذات الإنتاج المشترك.2010-08-10 08:25 «الوحيدون المهتمون بتغيير العالم هم المتشائمون، فالمتفائلون سعداء بما يملكون» يعدُّ جوزيه ساراماغو (1922- 2010) واحداً من أهم أصوات الضمير الإنساني في وقتنا الراهن، فقد استطاع أن يمثل نموذجاً للكاتب قلّ نظيره في عالمنا المعاصر، بحيث يصعب الفصل بين شخصيته وكتاباته. إنه امتداد للمثقف الكلاسيكي الذي يجمع الحكمة والمعرفة. 2010-08-10 01:04 الهايكو تقليد شعري ياباني ضارب في الزمن. في البدايات كان يُدعى "هوكو"، وهو عبارة عن مقطع صغير من قصيدة أطول (سُميت إمارينغا أو هايكابي) يتشارك في تأليفها عدد من الشعراء ينظمون مقاطع يردّ فيها واحدهم على الآخر، ضمن تمرين أو لعبة شعرية تراكمية طويلة.
2010-08-09 16:58 رغم ازدهار الدراما السورية، لا يزال قطاع السينما يعاني عدداً كبيراً من المشاكل. إلا أنّ تجربة المخرج السوري الشاب مع القطاع الخاص، بدأت تكسر احتكار الجهات الرسمية للإنتاج السينمائي2010-08-09 09:54 أجمل ما في حفلات مرسيل خليفة في قلعة دمشق أخيراً أنها كانت بحق حواراً خلاقاً بين أجيال، فعلى الخشبة ستجد أغنية لها من العمر أكثر من ثلاثين عاماً، ولكن قلبها نابض بالعازفين الشباب، وارتجالاتهم الحرة التي قد تصل إلى حد نسيان المرء للأغنية وقالبها الأساسي.2010-08-09 07:57
2010-08-08 10:55 في كتابه "الحرب قوة تمنحنا معنى"، يقول المراسل الحربي السابق لـ"نيويورك تايمس" كريس هيدجز: "غالباً ما تكون حمّى المعركة إدماناً قوياً وقاتلاً. ذلك أن الحرب مخدّر". الكلمات الثلاث الأخيرة هي التي تفتتح بها كاثرين بيغلو فيلمها "خزانة الألم".
2010-08-08 09:52
2010-08-07 14:38
2010-08-07 14:07 |
|