أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

21-02-2017

بعد تصريحات أدلى بها الرئيس بشار الأسد في إحدى المقابلات التلفزيونية عن ترهّل الإعلام والفساد السوري، بادرت «وزارة الإعلام» خلال الأشهر الأخيرة الى إغلاق قناة «تلاقي»، وإذاعة «صوت الشعب»، و«القناة الأولى» من باب ضغط النفقات المالية، لتبرز إلى السطح مسألة فائض العاملين في الوزارة والمؤسسات الإعلامية الحكومية، وخصوصاً بعد وصف رئيس الحكومة عماد خميس قضية الفائض بأنّها «ورطة حقيقية»، وتوعّده بمحاسب

19-02-2017

أعلنت جائزة “الطيب صالح” للإبداع الكتابي في الخرطوم عن نتائج دورتها السابعة وحلّت فيها المشتركة السورية “رامية عابد إسماعيل” بالمرتبة الثانية من خلال روايتها “زمن الخيانة” بجائزة قيمتها 10 ألف دولار.

وتَقدّم للدورة، التي أقيمت فعالياتها في العاصمة السودانية، بحسب وكالة “سونا” السودانية للأنباء، “208 عملًا روائيًا و18 دراسة نقدية، من 28 دولة حول العالم”.

18-02-2017

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف أنها ستستعيد التمثالين التدمريين الجنائزيين اللذين دمرهما تنظيم “داعش” الإرهابي بعد إنهاء ترميمهما على يد خبراء إيطاليين في المعهد العالي للصيانة والترميم بروما.

18-02-2017

ليس التمييز بين «القوّة الصلبة» و«القوّة الناعمة»، أو ما أسمته هيلاري كلينتون في حملتها الانتخابيّة الفاشلة بـ«القوّة الذكيّة»، إلا تنويعات في رغبة الحكومة الأميركيّة في فرض السيطرة العالميّة. لم يرد جوزيف ناي أن تعزف الحكومة الأميركيّة عن استعمال القوّة، بل هو كان يريد أن يوازي—أو أن يُصاحب—استعمال القوّة الحربيّة قدرٌ من القوّة الناعمة.

18-02-2017
ثلاث سنوات مرّت على رحيل أنسي الحاج، وستون سنة على تأسيس مجلة «شعر»، وسنوات كثيرة على «لن» و«الرأس المقطوع» و«ماضي الأيام الآتية». لكن نصوص الشاعر لم ولن تمرّ إلى «الجوار المخيف» كما سمّاه بسام حجار، حيث الموت والنسيان
16-02-2017

في أواخر شهر كانون الأول عام 1522 قامت مجموعة من «العبيد» المسلمين في جزيرة هسبنيولا التي كانت خاضعة لحكم ابن كرستوفر كولومبس، بالهجوم على الحراس وقتل عدد منهم وتمكنوا من تحرير عدد من رفاقهم في المصير.

14-02-2017

ما هو الجديد في السينما؟ الإجابة بالتأكيد ليست الصور، فالصور هي جزء من المخيلة الإنسانية التي حركت الآداب الأقدم كالرواية، والشعر.

13-02-2017

يحجزون كل الشاشات، ويملأون عالمنا بالتناقض والعبث والصراخ، إنها وظيفتهم المفضلة وعملهم الذي يتقنونه ويقومون به على أفضل وجه وعلى أتم شكل. إنهم مثقفو الليبرالية النفطية ومنظرو الإخوانية العثمانية، من منتظري قوافل المحررين الغرباء وتبعهم من الغوغاء المضللين، يتركون لنا سؤالاً كبيراً لتحري أسباب سلوكهم الشاذ والشائن: