أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

24-03-2017
7GATES كتبت إيزابيل هبرت رسالة اليوم العالمي للمسرح 2017. وهي ممثلة مسرحية وسينمائية فرنسية. تمَّ ترشيحها عدة مرّات لجائزة موليير عن أدوارها في هيدا غابلر (هنريك إبسن)، وميديا (يوريبيديس)_ باريس، ذهان (سارة كين) الولايات المتّحدة… حازت على عدة جوائز من أهمّها غولدن غلوب.
23-03-2017

قبل يومين فقط، نشر مقالة تعبّر عن حالة القلق التي يعيشها موظفو «الحياة» حول مستقبل جريدتهم، من جرّاء الاعصار المالي الذي ضربهم.

20-03-2017

فيما أشهر نجوم هوليوود يرفضون زيارة الكيان الصهيوني، بعد عروض سخيّة قدمتها «وزارة السياحة» هناك على مدى عامين، بغية تلميع صورة «إسرائيل»، سيما بعد نجاح حملات المقاطعة المستمرة في فضح سياسات الكيان العنصرية والفاشية، تأتي أخيراً الصور المنتشرة على وسائل التواصل الإجتماعي، سيما صفحة «إسرائيل بالعربية» على فايسبوك.

17-03-2017
تغيرت ملامح الرجل «الشاغوري» الستّيني حين تلقى اتصالاً مفاجئاً من ابنه المهاجر إلى ألمانيا ليطمئن إليه عقب تفجير انتحاري وقع في دمشق. يحصل في أحيان كثيرة، أن يعرف المغتربون بالخبر قبل أن يسمع به «أهل البلد». يسأل رجل آخر عن مكان التفجير، فيقال له «عمّا يقولوا بباب مصلى». يحصل، في مرات كثيرة أيضاً، أن تتضارب احتمالات المكان الذي وقع فيه التفجير قبل اتضاح الصورة النهائية. يقول الخبر إن زواراً لـ«العتبات المقدسة» في الشام جاؤوا من «بلاد الرافدين» فعادوا أشلاء، وربما بعضهم لم يعد، إلى بلدهم الذي يواجه تفجيرات مماثلة منذ قرابة عقد ونيف من الزمن. نجا هؤلاء من الموت مراراً، لكنهم ماتوا قبل أيام قرب مقبرة «باب الصغير» في دمشق
16-03-2017

غيب الموت مساء اليوم الفنان رياض وردياني عن عمر ناهز 65 عاما إثر صراع مع المرض في كندا.

13-03-2017

رحل أمس الأول الرسام الكاريكاتوري ستافرو جبرا (18 شباط 1947/الصورة) بعد صراع مع المرض. تنقّل الرسام بين العديد من وسائل الاعلام وعرف بعدسته المميزة حيث يوثّق الحرب اللبنانية الاهلية.

11-03-2017

هديّة استثنائية إلى كل قرّاء فيودور دوستويفسكي (1821 ــ 1881/ الصورة). هذه السنة، ستنضمّ إلى المكتبة العربية مجموعة كبيرة من رسائل الروائي الروسي بعدما أنهى ترجمتها أخيراً خيري الضامن.

07-03-2017

من البديهيّ أن أي استذكار لهزيمة الخامس من حزيران - وهذا العام هو عام ذكرى مرور نصف قرن عليها -، لا يمكنه أن يمضي من دون العودة الى واحد من مبدعين العرب الذين كانوا أقوى وأصلب من عبّروا عنها وعن ارتباطها بالمجتمع العربي. ونعرف طبعاً أن كثراً من الفنانين والمفكرين العرب قد كتبوا وأبدعوا نصوصاً فاضحة وغاضبة، نصوصاً تحلّل وأخرى تبرر، وأعمالاً تحاول ان تمسك الحبل من طرفين.