أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

13-02-2017

يحجزون كل الشاشات، ويملأون عالمنا بالتناقض والعبث والصراخ، إنها وظيفتهم المفضلة وعملهم الذي يتقنونه ويقومون به على أفضل وجه وعلى أتم شكل. إنهم مثقفو الليبرالية النفطية ومنظرو الإخوانية العثمانية، من منتظري قوافل المحررين الغرباء وتبعهم من الغوغاء المضللين، يتركون لنا سؤالاً كبيراً لتحري أسباب سلوكهم الشاذ والشائن:

06-02-2017

مع إنحسار المعارك في سوريا، سيما على تنظيم «داعش» ووسط حالة الطوارىء التي ما زالت تعصف بالأراضي الفرنسية، تصاعد الخوف مجدداً من عودة النساء «المجاهدات» الى فرنسا، بعدما غادرنها بعيد إستقطابهن عبر هذا التنظيم الإرهابي للذهاب إما الى سوريا أو العراق.

04-02-2017

لم يكن سارتر محظوظاً مع السينما. صحيح أن الفن السابع اقتبس بعضاً من أعماله. وأن ثمة من بين السينمائيين من لم يُخف تأثّره به. وصحيح أن أفلاماً تلفزيونية عديدة حُقّقت عنه وعن بعض جوانب حياته خلال السنوات التي تلت موته. لكن أية علاقة حقيقية له مع السينما لم توجد. أما الفرصة الوحيدة التي أتيحت له ذات يوم للوصول الى مثل تلك العلاقة فأُجهضت باكراً.

03-02-2017

اختارت إليف شفاق (1971) ليلة الزلزال الذي أصاب مدينة اسطنبول عام 1999 عتبة أولى لاستعادة محطات أساسية في حياتها بوصفها زلازل وارتدادات وإعادة فحص لقناعاتها في شؤون الكتابة والأمومة والعزلة.

03-02-2017

أعلن المدير العام لمتحف أرميتاج الوطني الروسي ميخائيل بيوتروفسكي أن وزارة الثقافة الروسية تعكف حاليا على إعداد اتفاقية مع متحف الارميتاج الوطني والمؤسسات الثقافية الأخرى إضافة إلى الاتفاق مع منظمة اليونيسكو بشأن ترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية.

30-01-2017

فعل جديد ومبتكر، جرت متابعته في بغداد بتعليق لوحات وعليها سؤال ملفت للناس على جدران عدد من الأبنية العامة، مثل مستشفيات حكومية وأهلية وبعض الكليات، إضافة إلى مجمعات تجارية ومطاعم.

29-01-2017

أصبحت الأزمة السورية مأساة إنسانية كبرى في هذا الزمن، بما جرحت من أهلها، وهي انعكست على محيطها العربي ووصولاً الى أقصى بقع الأرض.

28-01-2017

عُرف غوتفريد في الأساس شاعراً. بل كان يُعتبر واحداً من كبار الشعراء الألمان خلال النصف الأول من القرن العشرين، الى درجة أن كان قلة أولئك الذين كانوا حين يكتبون عنه يذكرون كتاباته الأخرى، القصصية في شكل خاص. وربما يعود ذلك الى أن كتاباته النثرية في حد ذاتها كانت أقرب ما تكون -وكان هذا رأي تي. إس. إليوت على أي حال - الى الشعر الذي كان يعتبره معركة حياته الكبرى.