أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

10-12-2016

بعد عروضه «الكأس الأخيرة لسقراط» و «غوايات البهاء» (عن نصوص لموفق مسعود) و «أبو شنّار» (من تأليفه)، يكمل زيناتي قدسية ما كان بدأه منذ عام 1985 مع رفيق دربه الكاتب الراحل ممدوح عدوان في عدة عروض انتمت إلى مسرح المونودراما، كان أبرزها «حال الدنيا» و «الزبال» و «أكلة لحوم البشر» ليعود اليوم إلى مسرحية الممثل

09-12-2016

- 1 -

«الجمهور» يحلّ محلّ «النّخبة» في الغرب الأميركيّ - الأوروبّي. هذه ظاهرةٌ «انقلابيّة» في تاريخه الحديث. مع ذلك، يبسِّطها كثيراً أولئك الذين يتمّ هذا الانقلاب ضدّ سلطاتهم وهيمنتهم السياسيّة - الاقتصاديّة، والذين يسمّون أنفسَهم «يساراً». يُبسّطونها إلى درجة أنّهم يطمسونها بالقول أنّها «صعود» اليمين، بتنويعاته جميعاً. وهي، في الواقع، أبعد من ذلك وأكثر تعقيداً.

06-12-2016

تبدلت طبيعة «معرض الخريف» السوري، هذا التقليد الرسمي السنوي الذي يعود إلى سنة 1950 مرات عدة ليصبح ابتداءً من سنة 2007 في نسختين منفصلتين: معرض الربيع، وهو مخصص لأعمال الشباب ممن هم دون الأربعين، ومعرض الخريف لمن تجاوز هذه السن، وتشرف عليه مديرية الفنون الجميلة بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا.

06-12-2016

«أُبصر عاصفةً رهيبةً تتقدم. والناس طفل وحيد في العراء، ليس هناك من يحميه وليس هناك ملاذ يلجأ إليه، والعاصفة الرهيبة تزمجر وتتقدم. أبصرهم يتذابحون، كلهم يتلاومون ويتذابحون، لا يميزون قرابةً أو جيرة، ولا يعرفون كيف يحددون المخطئ من المصيب. قُتِل من قُتِل وهاجر من هاجر .إني أُبصر وليت النور ينطفئ في عينيّ و لا أبصر ما أبصر. أبصرت ابني يقتل ابني. وأنا مشلولة لا أستطيع أن أتدخل أو أتحرك».

06-12-2016

افتتح مركز دمشق للأبحاث والدراسات – مداد، بحضور عدد من الشخصيات الفكرية والأكاديمية والإعلامية فعالية رواق دمشق الذي يتناول مناقشات و حوارات أو جلسات عصف ذهني عالية المستوى حول قضية سورية أو إقليمية أو دولية، وذلك يوم السبت الواقع في 03 كانون أول 2016، في مقر المركز الكائن في دمشق.

الحلقة النقاشية الأولى ضمن رواق دمشق بعنوان :

03-12-2016

بين عمله وهو طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره في معمل لتصنيع «قمر الدين» في حي الزبلطاني الدمشقي، وذهابه إلى نيويورك تلبية لدعوة وجهتها إليه جائزة «إيمي أوورد» العالمية بعد تأهل عمله «بانتظار الياسمين» للمنافسة على الأوسكار التلفزيوني، يتوقف سمير حسين (ريف دمشق - 1969) بين مشهدين، محدّقاً في علب المشمش المجفف التي أكلت من يديه صغيراً، فالفتى تزخر ذاكرته بآلاف الصور الخاطفة عن تلك المرحلة: حصان أبي

02-12-2016

«لم أعد أخشى الموت، لكن الطريقة التي مات فيها الشاعر معين بسيسو في الفندق، وكانت غرفته مغلقة، وعلى الباب إشارة (الرجاء عدم الإزعاج) جعلتني أخشى هذه الإشارة، أو اللافتة، فجُثّته اكتُشفت بعد يومين. الآن كلما نزلتُ في فندق لا أضع هذه الإشارة على الباب»!

02-12-2016
رغم الحرب المستعرة منذ سنوات، وتشتت الوسط الفني بين الداخل والخارج، وضيق الفرص، وانسداد الأفق، والمحسوبيات ودخول كم هائل من الدخلاء على المهنة، إلا أنّ هناك حفنة من النجوم الشباب الذي تحّدوا الظروف وأثبتوا أنفسهم على الساحة التمثيلية
01-12-2016
رغم كل هذا الصخب الذي أحدثته وسائل التواصل الاجتماعي، والتأثير الشديد لوسائل إعلام تقليدية أخذت على عاتقها تشكيل جبهات، إلا أنّ ست سنوات تقريباً من الأزمة لم تنسف المصادر التقليدية لمعارف السوريين ومعلوماتهم
30-11-2016

تموّه اللوحة التشكيلية نفسها في قلب المدينة العريقة، سالكةً الطريق بين محالّ قمر الدين وعرق السوس والفستق الحلبي وحوانيت العطارة، نحو سوق (البزورية) الدمشقي الذي بدا وكأنه يموج بحركة الباعة وتجار الجملة والمفرّق، على عكس مئات اللوحات التي سيعيدها فنانوها إلى مراسمهم الباردة بعد انتهاء فترة العرض، من أجواء المعرض