أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

04-11-2016

حصدت سورية عدداً من الجوائز في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام الذي اختتم فعالياته الليلة الماضية بمشاركة وفد سوري مكون من 46 فناناً.

وجاءت الجوائز التي نالتها سورية عن عدة أعمال مثل “الندم” و”عطر الشام” و”لست جارية” و”خاتون” و”دومينو” و”سليمو وحريمو” وغيرها.

04-11-2016

حتى اللحظة لا فصل دقيقا في تصنيف الإذاعات السورية الخاصة بين «إخبارية» و «اجتماعية». فغالبيّة الإذاعات التي قدّمت نفسها اجتماعية تبعاً لمقتضيات الترخيص، تبثّ اليوم أخباراً. وبحسب المجلس الوطني للإعلام (ألغي منذ حوالي شهرين) فإنه ومع بدء الأحداث في سوريا مُنِحَت أذونات لتلك الإذاعات لتقديم التغطيات الإخبارية والحوارات السياسية.

03-11-2016
وضعت الحرب المستمرة منذ خمس سنوات، حداً للمقصّ الذي كان يعتبر الأقسى والأشرس عربياً. شعراء وروائيون تمرّدوا على الرقيب، وراحوا يطبعون أعمالهم من دون المرور بوزارة الإعلام!
03-11-2016

من المنتظر أن يشهد عام 2019 إفتتاح مركز محفوظات «لييفان» (شمال باريس)، الذي سيخصص لتخزين مقتنيات متحف «اللوفر» بعيد التهديد الذي أصابه جراء فياضانات نهر السين في حزيران (يونيو) الماضي.

03-11-2016

ينظر محمد عبد العزيز (القامشلي - 1974) إلى السينما على أنها «ملكوت الصورة» محاولاً تخليصها من سطوة الأدب والبنى الكلاسيكية، نحو مقترح بصري يقول إنه «لا يستهدف به المُشاهد الكسول»، بل يبحث فيه عن سؤال السينما، منتقداً أفلام التعبئة؛ فمنذ فيلمه الأول «نصف ملغ نيكوتين» (2007) «مروراً بشريطه اللافت «دمشق مع حبي» (2010)، وصولاً لفيلمه «الرابعة بتوقيت الفردوس» (2015) ظلت أفلام عبد العزيز إشكالية مع ك

02-11-2016

تستريح شمس دمشق وراء غيومها، ثم ترتخي بحياء على أسلاك الغسيل، وصحون «الستلايت» الموزعة بعشوائية ملفتة على أسطح الشام. تنطلق أصوات القذائف، وترتفع وتيرة القصف على أطراف العاصمة، تبقى الشوارع مزدحمة. لا أحد يعنيه الأمر، كأن هذا الموت مشغول بزاوية أخرى من الكوكب.

02-11-2016

عرف العرب في تاريخهم المعاصر حروباً متفاوتة زمنياً ومختلفة من حيث العوامل الداخلية والإقليمية والدولية. بدأت هذه الحروب بالنكبة 1948 واستقرت راهناً عند الفواجع الدموية التي تشهدها أكثر من دولة عربية، منذ انحراف «الربيع العربي» عن مساره المدني.

01-11-2016

لا تزال «غابريلا عبد المسيح رشو» ترقد في غرفة العناية المشددة بمستشفى المواساة، بعد تعرّضها للإصابة بصاروخ تمّ إطلاقه على «دار الأوبرا» في الحادي عشر من الشهر المنصرم، حيث تعرّضت الراقصة السورية هي ورفاقها من فرقة «بارمايا للفلكلور السرياني» لإصابات متفاوتة، منعت الفرقة الآتية من مدينة القامشلي من تقديم حفلها المُنتظَر في مهرجان «قوس قزح سوريا الثاني».