أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

12-07-2006

قال منظمو جوائز اوسكار التي تمنحها اكاديمية الفنون والعلوم السينمائية انهم دعوا 83 دولة لتقديم افلامهم في فئة الافلام الناطقة بلغة اجنبية ومنهم دولتا اذربيجان وقرغيزستان اللتان تشاركان للمرة الاولى.

12-07-2006
يحاول كتاب "مائة وهم حول الشرق الأوسط" الصادر عن دار الساقي تأليف فريد هاليداي أن يستشرف مستقبل الشرق الأوسط من خلال تحليل الأوهام والخرافات التي تكون جزءاً كبيراً من هويته ورصد العلاقات الملتبسة بين دوله
11-07-2006

كشفت خطابات جديدة لالبرت أينشتاين أن العالم الالماني الجنسية اليهودي الديانة كان له ست صديقات وأنه ابلغ زوجته أنهن كن يغدقن عليه عواطف "زائدة" عن حاجته.

11-07-2006

لا تحتاج الحمير في المغرب إلى أكثر من ثلاثة أيام في العام كي تحس باسترجاع كرامتها وأنفتها التي ضاعت مع البشر.وفي يوليو (تموز) من كل عام يتم تنظيم كرنفال الحمير في قرية بني عمار في ضواحي زرهون (وسط)، وهو كرنفال

09-07-2006

حصل عبد الفرج وهو سائق سيارة ليموزين في شيكاغو على بقشيش لا يقدر بثمن الأسبوع الجاري عندما وهبه أحد زبائنه المعتادين إحدى كليتيه.وأجرى فرج وديف بيكر وهو رجل أعمال من مينيسوتا عملية نقل الكلية في مستشفى شمال غرب شيكاغو التذكارية.

09-07-2006
أظهرت دراسة علمية حديثة، استغرق إجراؤها تسع سنوات، أن قرد الشمبانزي الذكر، والذي يتميز عادة بالهدوء، يصبح عدوانياً مثل الإنسان، عندما يشتبه في أن شريكة  حياته تخونه مع حيوان آخر.
08-07-2006
التوجه الجنسي لدى الرجل يمكن ان تحدده ظروف رحم امه, وفق ما ذكرت دراسة جديدة قام بها البروفسور انطوني بوغارت من جامعة مبروك في كندا.
وكانت دراسة سابقة, اظهرت انه كلما كان للولد اخوة ذكور اكبر منه سناً ومن الأم نفسها, كلما زاد احتمال ان يكون مثلي الجنس
08-07-2006
توصل علماء اميركيون الى نتيجة مفادها ان الواقي الذكري يوفر حماية مهمة للسيدات من فيروس قد يؤدي الى الاصابة بسرطان عنق الرحم.
فقد كشف بحث اجراه هؤلاء واستمر ثلاث سنوات وشمل عينة من الطالبات الجامعيات كن عذراوات, ان اولئك الذين استخدم شركاؤهن الواقي
08-07-2006
وفقاً لدراسة حديثة, فان كثرة انجاب الاطفال تساعد الأم على تأخير سن اليأس.ووجدت الدراسة التي اجريت في سنغافورة, ان النساء اللواتي ينجبن العديد من الاولاد, من المحتمل ان يبلغن سن اليأس
08-07-2006
«مهرجان اماني للرقص الشرقي» الذي اقيم للسنة الثانية على التوالي مساء السبت 24 من الشهر الماضي في فندق «ريجنسي بالاس ­ أدما» ضم مجموعة من الراقصات من مختلف الجنسيات الغير عربية, أكّدن ان سمعة الرقص الشرقي في الخارج ما زالت بألف خير!!