وفاة شاب في دمشق بعد إلقاء دورية من مكافحة التهريب القبض عليه.. ووالده يلجأ للقضاء

18-01-2021

وفاة شاب في دمشق بعد إلقاء دورية من مكافحة التهريب القبض عليه.. ووالده يلجأ للقضاء

Image
 شاب في دمشق بعد إلقاء دورية من مكافحة التهريب القبض عليه.. ووالده يلجأ للقضاء

توفي الشاب “راندي حذيفة” (20 عاماً) بعد أن ألقت دورية من عناصر مكافحة الريجة القبض عليه وهو بحوزته دخان مهرب في منطقة السومرية بدمشق.

وروى والد الشاب المتوفى “فراس حذيفة” حكاية وفاة ابنه، خلال برنامج المختار الذي يبث عبر إذاعة “المدينة إف إم” قائلاً: “إن ابنه توفي بسبب ضربه من قبل العناصر على رأسه والدليل على ذلك عدم وجود علامات لرمي نفسه، بعد أن قال قسم المكافحة إن الشاب رمى نفسه من السيارة”.

وأضاف والد الشاب “أنا عسكري مصاب لدي بتر ساق، وأعمل على بسطة دخان صغيرة، وابني المتوفى كان يساعدني، ذهب يوم الحادثة لجلب دخان من السومرية بكمية قليلة ليست كما أعلن عنها أنها بالملايين”.

وتابع “خلال عودته وعلى بعد ١٥٠ إلى ٢٠٠ متر، لاحقته الدورية واستفردت به، وكانوا أربعة أشخاص أخدوه بالسيارة، وهم من مكافحة التهريب، تواصل ابني معي وبعدها لم يعد يرد على الاتصالات”.

وأكمل الوالد “حذيفة” أن “شرطي المرور ذهب إلى مكان بسطته وقال له أنه وجد ابنه مرمياً في الشارع، وأن هناك سيارة رمته، حيث عمم الشرطي رقم السيارة وأسعف الشاب إلى المشفى”.

وتابع الوالد أنه “تبين لاحقاً أن ابنه تعرض للضرب على رأسه وفقد الوعي وتأزمت حالته إلى أن دخل بغيبوبة، وتعرض لتموت دماغي لمدة عشرة أيام وهو الوقت الزمني بين الحادثة والوفاة”.

ولفت “حذيفة” إلى أن “تقرير الطب الشرعي كان عبارة عن مشاهدة فقط”، لافتاً إلى أن “القضية ستُعرض على لجنة ثلاثية لكشف الحقيقة وتحديد سبب الوفاة الدقيق”.

بينما قال مدير عام جهاز المكافحة “عمار يونس”، إن: “الشاب ألقي القبض عليه لحيازته دخان مهرب وخلال اقتياده بالسيارة قام برمي نفسه منها”.

وتابع “أدى ذلك لتعرضه لأذية حادة وقام العناصر بإسعافه إلى مشفى المواساة وتوفي متأثراً بالإصابة”، نافياً صحة ما تم ذكره من الاعتداء على الشاب”، ولافتاً إلى أنه “تم إيقاف الدورية”.
ونفى الأب رواية مدير المكافحة قائلاً إنه “عندما تلقي دورية القبض على شخص تضعه في المتتصف فكيف سيرمي نفسه حينها، ولو رمى نفسه تجرح يده، أو ركبه بينما لم تكن هناك علامات جروح على الشاب”.

وأضاف أن “هناك لكمات بمعصم يد ابنه المتوفى، مايدل على أنه تعرض للضرب بشيء صلب حتى فقد الوعي”، متسائلاً “كيف يمكن أن تعود الدورية بعد ٢٠٠ متر من رمي ابني لنفسه لتسعفه بعد ذلك”.

ونوه بأن “ابنه المتوفى مريض سوء امتصاص ووزنه ٤٧ كيلو وعظمه رقيق، هو لم يتعرض لأي كسر خلال الحادثة، فهل من المعقول أن يكون رمى نفسه؟”.

وتابع “التحقيق والقضاء سيكشف كل شيء، وأنه متابع للدعوى القضائية، مناشداً الرئيس بشار الأسد بالوقوف إلى جانبه في مصابه، لافتاً إلى أنه “تعرض مؤخراً للتهديد من خلال مكالمات هاتفية وأنه عرض عليه أيضاً مبلغ من المال”.

وختم بالقول: إن “ابنه يجلب كمية قليلة من الدخان وأنه يجب ملاحقة المصادر الكبيرة وليس بسطة صغيرة”، بحسب تعبيره.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...