موراتينوس المرشح الأبرز لخلافة أنان وآل ثاني يشترطون
في وقت تتواصل فيه الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية عن احتمال تعيين وزير الخارجية الإسباني السابق ميغيل أنخيل موراتينوس خلفاً للمبعوث الأممي إلى سورية كوفي أنان، يواصل من كان وراء إفشال خطة أنان، من آل سعود وآل ثاني مساعيهم لإفشال أي مسعى لحل الأزمة سلمياً، ناعين خطة النقاط الست.
واشترط وزير خارجية آل ثاني حمد بن جاسم لتفويض أي دبلوماسي آخر محل أنان الذي استقال الخميس، أن تكون مهمته متمحورة حول «نقل سلمي للسلطة في سورية» محاولاً بذلك تجاوز رغبة الشعب السوري وحقه في تقرير مستقبله وقافزاً على نتائج أي حوار وطني يجب أن تشارك فيه جميع فئات الشعب.
وردت الصين أمس على انتقاد موقفها بشأن الأزمة في سورية في أعقاب تصويت في الأمم المتحدة أدان الحكومة السورية، مكررة موقفها من أن التدخل الخارجي في الأزمة لن يفيد وأن أي حل يجب أن يكون سياسياً، رافضة أي تدخل عسكري.
وفي شأن آخر، قالت مصادر مطلعة: إن ممثلي «المجلس الوطني الكردي السوري» رفضوا الانضمام إلى مجلس اسطنبول وأبلغوا رئيسه عبد الباسط سيدا أنهم «يفضلون التنسيق والتعاون المشترك» وليس الانضمام، مطالبين في الوقت ذاته باعتراف المجلس الوطني بحقوق الشعب الكردي في سورية.
ودل هذا الرفض على إخفاق زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى كردستان العراق التي كان من بين أهدافها محاولة إقناع رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني التوسط لدى المجلس الوطني الكردي في سورية لإقناعه بالدخول تحت عباءة مجلس اسطنبول.
وامتد التدخل التركي في الشأن السوري ليصل إلى التدخل في الشأن العراقي عبر زيارة داوود أوغلو إلى أربيل كما فسرته بغداد، حيث قام بزيارته دون أي تنسيق مع الحكومة المركزية التي طالبت الجامعة العربية بالتحرك.
المصدر: وكالات
إضافة تعليق جديد