تركيا تستعد للانسحاب من نقاط المراقبة التي يحاصرها الجيش العربي السوري

أكد القائم بأعمال محافظة إدلب محمد فادي السعدون، أن قوات الاحتلال التركي تجري استعدادات للانسحاب من نقاط مراقبة تابعة لها والتي يحاصرها الجيش السوري في منطقة “خفض التصعيد” في محافظة إدلب ومحيطها.

وأضاف: “لدينا معلومات حول استعدادات الانسحاب ولكن حتى الآن لم يتم الانسحاب أو إخلاء أي نقاط”، موضحاً أن عدد نقاط المراقبة التابعة للاحتلال التركي والتي يحاصرها الجيش السوري هي 12 نقطة، ومن المتوقع اليوم الأحد أو غداً، أن تنسحب تركيا من أول نقطة مراقبة وهي نقطة المراقبة المقامة في مدينة مورك في ريف حماة الشمالي.

وأضاف السعدون أن “المعلومات تفيد أيضاً بأن معنويات جنود الاحتلال التركي في نقاط المراقبة المحاصرة منهارة وخاصة مع ترقب قيام الجيش السوري بعمل عسكري لتطبيق اتفاق موسكو وفتح طريق M4 بالقوة بعد عجز الأتراك عن تطبيق الاتفاق وتنفيذ ما يترتب عليهم من التزامات وسحب المجموعات الإرهابية 5 كم شمال الطريق”، متوقعاً أن يكون هناك انسحاب قريب من كل النقاط المحاصرة باتجاه مناطق خارج سيطرة الجيش السوري.

ولفت السعدون إلى أن التظاهرات والاعتصامات التي نفذها الأهالي في أرياف حماة وإدلب، أمام هذه النقاط، ومطالبتهم بانسحاب الاحتلال التركي، ساهمت بشكل كبير فيما يجري اليوم من استعدادات لسحب هذه النقاط.

من جهتها، أفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية بأن نقطة المراقبة التركية “التاسعة” بمدينة مورك في محافظة حماة السورية شهدت حركة غير اعتيادية، حيث سجل دخول آليات مكونة من شاحنات وعربات نقل جنود إلى داخلها في مدينة مورك شمال غربي سورية.

وأكدت الوكالة أن عناصر النقطة التركية المحاصرة بدؤوا بتفكيك المعدات اللوجستية داخل النقطة، بالإضافة إلى تفكيك أبراج المراقبة.

كما نقلت “سبوتنيك” عن مصادر أمنية خاصة أن قوات الاحتلال التركي اتخذت قراراً بسحب نقطتها المحاصرة في مورك باتجاه جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

ويصل عدد نقاط المراقبة التي أقامها جيش الاحتلال التركي في منطقة “خفض التصعيد”، إلى ٦٨ نقطة غير شرعية.

يشار إلى أن الجيش العربي السوري يشدد باستمرار على نيته لاستعادة كافة الأراضي السورية، لا سيما بعد تزايد خروقات المجموعات المسلحة التي تتلقى دعماً عسكرياً ولوجستياً من قبل قوات الاحتلال التركي، بالرغم من الاتفاقيات التي وقعتها تركيا مع روسيا.