قداس رأس السنة الميلادية من أجل سلام سورية ووحدة ترابها

قداس رأس السنة الميلادية من أجل سلام سورية ووحدة ترابها

بمناسبة عيد رأس السنة الميلادية الجديدة.. أقيم قداس إلهي في الكاتدرائية المريمية للروم الأرثوذكس بحي باب توما بدمشق ترأسه غبطة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس.

عاونه في خدمة القداس عدد من مطارنة وكهنة الكاتدرائية وجوقة الكنارة بقيادة الأرشمندريت ملاتيوس شطاحي.

وأكد البطريرك يوحنا العاشر في عظة العيد أهمية استخلاص المعاني السامية لميلاد السيد المسيح عليه السلام، مشيراً إلى أن افتتاح السنة الجديدة بالصلاة يأتي لأنها ترجمة للرجاء الذي زرعه الله في فطرة كل منا موضحاً.. “كمسيحيين انطاكيين ومنذ فجر التاريخ نتمسك بالرجاء في مواجهة كل صعاب الدنيا وأوبئتها وقلاقلها وحروبها”.

وقال البطريرك يوحنا العاشر: نصلي من أجل سلام سورية ووحدة ترابها ومن أجل هذا البلد الذي يدفع من حياة أبنائه فقرا وبؤسا وحصاراً اقتصادياً ونصلي من أجل تخفيف وطأة الدمار ومن أجل أن تعود سورية إلى سابق عهد سلامها.

وطالب البطريرك يوحنا العاشر المجتمع الدولي بالرفع الفوري للإجراءات الاقتصادية وللحصار الاقتصادي الآثم الذي لا يستهدف إلا شعبا أراد العيش بكرامة كما دعا الدول الغربية إلى إنهاء حربها الإرهابية على سورية.

وبين البطريرك يوحنا العاشر أن وباء كورونا يضرب من أقاصي الأرض إلى أقاصيها ليؤكد أن “البشر سواسية وأننا مدعوون للتسابق في التكاتف في مواجهة كل خطر لا إلى التسلح والاقتتال المر والعنف والإرهاب”.

وشدد على أن المسيحيين من أبناء سورية متجذرون في أرضهم ولهم دورهم التاريخي والمحوري في هذا الشرق.

ودعا البطريرك يوحنا العاشر إلى الصلاة من أجل المخطوفين ومنهم مطراناً حلب يوحنا ابراهيم وبولس يازجي المخطوفان منذ عام 2013 وسط صمت دولي مستنكر ومشجوب، مبيناً أيضا أن الصلاة اليوم من أجل الجولان المحتل بأهله الصامدين ومن أجل القدس الشريف التي كانت وستبقى عاصمة فلسطين ومن أجل أهلنا الصامدين في كل أرض محتلة.

ودعا البطريرك يوحنا العاشر في ختام كلمته الله تعالى أن يحمي سورية وشعبها وجيشها وقائدها وأن يرفع عن سورية الوباء ويشفي المرضى والمصابين.

وتلا القداس صلاة للدعاء بالبركة للبلاد وأن يكون العام الجديد عام خير وأمان واستقرار على سورية وشعبها.