الإيدز لم يعد حكماً بالإعدام

توصلت دراسة حديثة إلى أن تشخيص الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» لم يعد حكماً بالإعدام وأن الأشخاص المصابين به لديهم متوسط عمر متوقع شبه طبيعي.

ووفق صحيفة «ديلي ميل» البريطانية قارن باحثون في جامعة نورث كارولينا الأميركية بين أكثر من 82 ألف بالغ يسعون للحصول على رعاية فيروس نقص المناعة البشرية بين عامي 1999 و2017 مع مجموعة فرعية من سكان الولايات المتحدة دون فيروس نقص المناعة.

وأوضح الباحثون أنهم لم يأخذوا في الحسبان خلال دراستهم الاختلافات في معدلات الوفيات بسبب العوامل الاجتماعية والديموغرافية بدلاً من عواقب الإصابة بالفيروس.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة أظهرت أن الخطوات الهائلة التي تم تحقيقها في مكافحة الإيدز والتحول إلى مرض يمكن للناس إدارته بأدوية بسيطة.

ويوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «الأميركي» الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الـ13 والـ64 عاماً باختبار فيروس نقص المناعة البشرية مرة واحدة على الأقل حيث يجب اختبار الأشخاص المعرضين لخطر أكبر بمن في ذلك أولئك الذين لديهم شريك مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.