سـر تهيـج البشـرة فـي الصيـف

14-07-2012

سـر تهيـج البشـرة فـي الصيـف

كشفت دراسة أميركية السبب وراء تهيج البشرة واحمرارها لدى تعرضها لأشعة الشمس فوق البنفسجية.
وبالرغم من أن الإصابة بضربة الشمس، هي حالة عامة يتعرض لها غالبية البشر، إلا أن المعلومات المتوافرة عن كيفية امتصاص الجلد لأشعة الشمس الحارقة ومضارها تعتبر نادرة.
وقال ريشارد غالو، مدير قسم الأمراض الجلدية في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، والمشرف على الدراسة، إن الدراسة تمكنت من تحديد مادة كيميائية في الجسم تثير الجلد لدى تعرضه لأشعة الشمس.
وتمكن فريق الباحثين في الدراسة من اكتشاف نوع من مادة الحمض النووي الريبي («آر إن آي») الذي يتكسر إلى أجزاء داخل الخلايا الميتة لدى تعرض الجلد لأشعة الشمس ما فوق البنفسجية. وتلتقط المستقبلات الجزيئية في الخلايا المجاورة مادة الحمض النووي الريبي التالف، وتأمر الجسم بإثارة الالتهاب في الخلايا السليمة حول الخلية الميتة، الأمر الذي يؤدي إلى حروق في البشرة.
وقام فريق الدراسة بتعريض عينة من خلايا الجلد البشري الطبيعية إلى كمية من الأشعة ما فوق البنفسجية لحوالي 15 إلى 30 دقيقة، قبل أن يضعوا فوقها عينة من الخلايا الميتة. وتأثر جهاز الاستقبال في الخلايا الطبيعية، الذي يرصد عادة مادة الحمض النووي الريبي في الفيروسات، بالمادة نفسها لدى تعرض الخلايا الجلدية للأشعة ما فوق البنفسجية، ما أدى إلى تكسر مادة الحمض النووي الريبي وتهيج الجلد.
وللتأكد من نظريته، أخضع غالو عينة من الفئران، التي تفتقد الى عامل التلقي لمادة الحمض النووي الريبي، لأشعة الضوء ما فوق البنفسجية، ما أدى إلى تعرضها لحروق جلدية أقل.
وأشار فريق العلماء إلى أن التهاب الجلد قد يكون مفيداً في بعض الحالات، إذ يزيل الخلايا الميتة التي تتأثر بحرارة الشمس ما يساعد في شفاء الخلايا الجلدية، مضيفاً أن عامل التهاب الجلد يزيل أيضاً الخلايا التي تحتوي على ضرر جيني، قبل تحولها إلى خلايا سرطانية.


(عن «ناشونال جيوغرافيك»)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...