فريق مصري يكتشف عقاراً رخيصاً لفيروس الكبد «سي»

05-12-2011

فريق مصري يكتشف عقاراً رخيصاً لفيروس الكبد «سي»

نجح فريق علمي مصري مشترك في اكتشاف علاج من مصدر نباتي يقضي على فيروس «سي» في الكبد نهائيا ومن دون آثار جانبية.
ويشمل الفريق برئاسة الدكتور جمال شوقي عبد الناصر ـ استشاري أمراض الكبد في كلية طب القصر العيني ـ اساتذة من كليتي طب القصر العيني والإسكندرية ومدينة الأبحاث العلمية في برج العرب.
وقال عبد الناصر إن العقار مشتق من أحد أنواع الطحالب أحادية الخلية التي تمت زراعتها ونموها داخل مفاعل حيوي تم تصميمه خصيصا لهذا الغرض. واستغرق البحث 13 عاما وشمل ثلاث مراحل، الاولى تناولت التركيبة الجينية للفيروس تبين خلالها أن التركيبة الجينية لفيروس «سي» المنتشر في مصر تختلف عن تلك الموجودة في الخارج ـ وهذا يفسر عدم تجاوب معظم المرضى المصريين مع العقارات المستوردة. وتم التعرف على طبيعة الفيروس المصري وكيفية اختراقه لنواة خلية الكبد والعوامل التي تساعد على تكاثره.
واوضح عبد الناصر أن التجارب السريرية على العقار أجريت على أكثر من 300 مريض من المسجلين في البروتوكول العلمي وتجاوزت نسبة النجاح بينهم الـ78 في المئة .
وفي المرحلة الثانية من الدراسة، تم التركيز على دراسة طبيعة الجهاز المناعي لجسم الإنسان وكيفية تحفيزه للتعرف على فيروس «سي» المتغير بصورة دائمة، حتى تتم مقاومته والقضاء عليه.
وتوصلت الدراسة الى أن الطحالب تعد مصدرا طبيعيا لتقوية الجهاز المناعي، وكانت هذه النتيجة بداية للمرحلة الثالثة من الدراسة حيث تم التوصل إلى سلالة أحادية الخلايا تنتج بوفرة مادة «السيتوكينات» المشتقة من الكلوروفيل ومنها مادة «الانترفيرون» المتخصصة في التعامل مع الفيروسات المهاجمة لنواة الخلية الكبدية .
وقال عبدالناصر إنه سجل العقار في مكتب براءات الاختراع في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عام 1999، وأكدت تقارير وزارة الصحة ومدينة الابحاث العلمية عدم وجود أي سمية في العقار وكفاءته وتأثيره الفعال.

المصدر: أ ش أ

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...