قادة داعش ينضمون إلى المعارضة السورية "المعتدلة"

الجمل- ترجمة: وصال صالح: مرة أخرى تؤكد الحقائق والوقائع  أنه لا يوجد ما يُسمى بالمتمردين السوريين "المعتدلين"  (على الرغم من أن هذه المسميات من تأليف وزارة الخارجية الأميركية  من أجل تمويل وتسليح هذه الجماعات).
يوم الجمعة، غادر قائدان بارزان صفوف  الخلافة للانضمام إلى قوات الجيش السوري الحر (FSA) او ما يسمى ب "المتمردين المعتدلين" على الحدود  بين  محافظتي حمص ودير الزور، حسبما أفاد المصدر نيوز.
وكان البعض وصف هذه الحالة من التلون وتغيير جلد الأفعى بسخرية "الخميس: داعش، الجمعة: جيش سوري حر".
بعد التواصل مع وحدات الجيش السوري الحر "المعتدل" وصل غسان السنكي ومحمود الفرج إلى البادية وسط سورية، تاركان ورائهما مقاتلي داعش الذين كانوا تحت قيادتهما في دير الزور.
وكانت تقارير تحدثت أن محمود الفرج هو واحد من قادة داعش من ذوي الرتب العالية في الميادين، وهي مدينة على نهر الفرات، حيث أشارت التقارير إلى أن الدولة الإسلامية "داعش" انتقلت إلى عاصمتها الجديدة.
تجدر الإشارة إلى أن تنظيم داعش يسيطر على مساحات واسعة شرقي محافظة دير الزور، هذا على الرغم من أن الجيش العربي السوري ( SAA ) حافظ على وجوده في محافظة دير الزور خلال الصراع، بينما ظهر مقاتلو الجيش السوري الحر في  الصحراء الواقعة إلى الجنوب الغربي من دير الزورالأسبوع الماضي.
في غضون ذلك،  مع خسارة داعش كلياً التمويل الذي كان يحصل عليه من النفط، وبات مقاتلوه في موقف دفاعي في كل من سورية والعراق، هم الآن يندمجون بهدوء مرة أخرى في صفوف الجماعات المعارضة الأخرى التي تهلل وتكبر للدعم والتسليح الذي تتلقاه من الغرب، بعبارة أخرى داعش يعود من حيث بدء.


عن: Zerohedge

الجمل

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.