ضعف الدولار واحتمال نقص السيولة يرفعان أسعار الذهب

18-09-2010

ضعف الدولار واحتمال نقص السيولة يرفعان أسعار الذهب

حقق الذهب مستويات قياسية جديدة ما فوق 1280 دولاراً للأونصة أمس، بينما سجلت الفضة أعلى سعر في سنتين ونصف سنة والنحاس أعلى قيمة في خمسة أشهر. ونتجت هذه التطورات عن ضعف الدولار ومخاوف من بروز حاجة الى ضخ مزيد من السيولة للحفاظ على انتعاش الاقتصاد العالمي.

وسجل سعر أونصة الذهب في التعاملات الفورية 1281.05 دولار بعدما صعد الى مستوى قياسي جديد عند 1281.20 دولار في وقت سابق من التعاملات، مقارنة بـ 1272.20 دولار في أواخر تعاملات نيويورك أول من أمس. وبلغ سعر أونصة الفضة 20.95 دولار، بعدما سجل 20.96 دولار في وقت سابق من التعاملات، وهو أعلى مستوى منذ آذار (مارس) 2008، مقارنة بـ 20.72 دولار أول من أمس. وارتفع سعر أونصة البلاتين إلى 1615 دولاراً من 1603.65 دولار في حين صعد سعر البلاديوم إلى 553.50 دولار للأونصة من 544.65 دولار.

وتوقع محللون ان يواصل سعر أونصة الذهب ارتفاعه، مدفوعاً باستمرار القلق على الاقتصاد العالمي وتزايد مشتريات المصارف المركزية من المعدن وتدني معدلات الفائدة التي تشجع المضاربين على الاستثمار بأموال مقترضة.

وسجل الذهب، الذي يُعتبر ملاذاً استثمارياً آمناً، سلسلة من الأرقام القياسية مطلع الأسبوع الماضي، مستفيداً من ضعف العملة الأميركية أمام اليورو، ما يشجع المستثمرين الذين يملكون عملات أخرى غير الدولار على شراء الذهب.

ورجّح بعضهم أن يتجاوز سعر الأونصة عتبة 1300 دولار قبل نهاية السنة. ولفتوا إلى ان المصارف المركزية ستصبح من جديد هذه السنة وللمرة الاولى منذ 20 سنة من أبرز الجهات الشارية للذهب. وكان المصرف المركزي في بنغلادش اشترى الاسبوع الماضي اربعة اطنان من الذهب من صندوق النقد الدولي في عملية رحّبت بها الأسواق.

الا ان محللين آخرين دعوا الى الحذر من احتمال ان يعمد مستثمرون كثيرون إلى سحب استثماراتهم في الذهب فجأة، مؤكدين ان قواعد السوق، أي العرض والطلب، لا تبرر الارتفاعات الأخيرة في أسعار المعدن النفيس. وأضاف هؤلاء ان بقاء الأسعار لفترة طويلة ما فوق 1300 دولار للأونصة، قد يخفض الاستهلاك العالمي للذهب في شكل كبير، بما في ذلك في الهند حيث يرتفع الطلب على المعدن الاصفر كل خريف بمناسبة اعياد تقليدية.

وارتفعت أسعار النحاس إلى أعلى مستوى لها منذ أن بلغت أواخر نيسان (أبريل) 7800 دولار للطن. وتجاوزت عقود النحاس المقرر تسليمها بعد ثلاثة أشهر المستوى المرتفع الذي سجلته في أوائل أيلول (سبتمبر) عند 7750 دولاراً، لتسجل في أحدث التداولات 7765 دولاراً للطن. وبلغ النيكل أعلى مستوى له منذ أيار (مايو) فوق 23500 دولار للطن، بينما سجل القصدير أعلى سعر أكثر من 23750 دولاراً. وسجل سعر الألومنيوم للتسليم بعد ثلاثة اشهر 2188 دولاراً للطن، مقارنة بـ 2165 دولاراً أول من أمس.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...