أزمة المال تقضم ترليوني دولار من مدخرات التقاعد الأميركية

08-10-2008

أزمة المال تقضم ترليوني دولار من مدخرات التقاعد الأميركية

نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول في الموازنة الأميركية أن اضطراب أسواق المال أدى إلى تبخر نحو تريليوني دولار من مدخرات التقاعد خلال خمسة عشر شهرا.

يأتي ذلك فيما توقع رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بن برنانكي أن يكون النشاط الاقتصادي ضعيفاً حتى نهاية السنة، وأشار إلى أن آفاق التضخم تبقى غامضة جدا، بسبب التقلبات الكبيرة في أسعار المواد الأولية.

وقال برنانكي في كلمة ألقاها أمام خبراء اقتصاديين من الجمعية الوطنية لاقتصاد الأعمال مجتمعين في واشنطن إن المخاطر التي تحدق بالنمو ازدادت. وقال إنه سيتعين على البنك المركزي مراجعة سياسته النقدية المتعلقة بنسب الفائدة في ضوء التطورات الاقتصادية الأخيرة في الولايات المتحدة.

ورأى برنانكي من جهة أخرى أن خطة الإنقاذ المالي التي بدأ تطبيقها الجمعة الماضية ستكون كلفتها في نهاية المطاف على دافعي الضرائب أقل من مبلغ سبعمائة مليار دولار الذي خصصته لها الحكومة الأميركية.

من ناحيته قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الأزمة المالية لم تعد مقتصرة على مستوى الولايات المتحدة, معترفاً أن خطة الإنقاذ التي طرحها على الكونغرس لن تؤتي ثمارها بين ليلة وضحاها. وأكد بوش أن أولى خطوات حكومته يجب أن تتركز على استقرار الأسواق المالية.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس بوش اتصل بعدد من الرؤساء في أوروبا وحثهم على العمل المشترك لمواجهة الأزمة التي يعاني منها الجميع.

من ناحيتهم اتفق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في اجتماع عقدوه في لوكسمبورغ على خطة لدعم المؤسسات المالية الأوروبية التي تواجه صعوبات ناجمة عن الأزمة المالية.

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فجددت رفضها إنشاء صندوق أوروبي مشترك لإنقاذ البنوك المتعثرة، وقالت إن الذي يحصل في الأسواق العالمية أمر خطير لم يسبق له مثيل.

والتحقت إسبانيا بالدول الأوروبية التي تحركت فرديا لمواجهة الأزمة وأعلن رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو عن إنشاء صندوق بقيمة 41 مليار دولار.

وأعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بدوره عن منح البنوك الروسية قرضا بقيمة 36 مليار دولار لمواجهة الأزمة.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وزير ماليته ورئيس بنك بريطانيا للاجتماع لبحث سبل إعادة الاستقرار إلى النظام البنكي البريطاني.

وفيما رفع صندوق النقد الدولي تقديراته لتكلفة الأزمة المالية العالمية بمائة مليار إضافية ليصل إلى تريليون وأربعمائة مليار دولار، فقد أغلقت الأسواق الأميركية على تراجع فاق 5%. وتراجع داو جونز أكثر من خمسمائة نقطة وهي الأدني منذ خمسة أعوام.

ولكن البورصات الأوروبية الرئيسية تعافت من خسائرها الحادة التي منيت بها خلال جلسات تداول الثلاثاء.

وارتفع مؤشر بورصة لندن ثلاثة أعشار في المائة.

أما مؤشر البورصة الفرنسية ارتفع بأكثر من نصف في المائة.

فيما انخفض مؤشر بورصة فرانكفورت بأكثر من واحد في المائة.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...