إسرائيل لا تسمح للمؤتمر الإسلامي بتفقد حفريات مسجد الأقصى

04-03-2007

إسرائيل لا تسمح للمؤتمر الإسلامي بتفقد حفريات مسجد الأقصى

رفضت السلطات الإسرائيلية السماح لوفد منظمة المؤتمر الإسلامي بتفقد الحفريات التي تقوم بها بالقرب من المسجد الأقصى خلال زيارته القدس الأسبوع الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن نائب رئيس اللجنة التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية المهندس رائف نجم أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت السماح لوفد منظمة المؤتمر الإسلامي بالتوجه لبيت المقدس للاطلاع على واقع الحفريات الإسرائيلية وأعمال الهدم التي تجريها حول المسجد الأقصى المبارك بحثا عن آثار إسرائيلية مزعومة".
وقال نجم لدى عودته إلى عمان اليوم بعد زيارة استطلاعية للقدس رافقته فيها سفيرة الأردن في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) دينا قعوار إن "الأعمال التي تجريها إسرائيل تهدد بناء المسجد الأقصى المبارك وتمثل انتهاكا صارخا للمعاهدات والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة".
وأشار إلى أن "تركيا واليونسكو سترسلان وفدين فنيين لبيت المقدس للاطلاع على واقع هذه الانتهاكات وما تشكله من تهديد واضح لبناء المسجد الأقصى المبارك".
وذكر نجم أن مهمته ليست رسمية بل استطلاعية لما يجري من حفريات حول الأقصى وقرب باب المغاربة، ودعا إلى إشراك "منظمات عالمية مثل اليونسكو وغيرها من منظمات التراث" في التحقيق في هذه الحفريات.
من جهة أخرى، أعلن قاضي القضاة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تيسير التميمي وأسقف كنيسة سبسطية في مدينة رام الله بالضفة الغربية عطا الله حنا عن تشكيل الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات الفلسطينية.
وأوضح التميمي وحنا في مؤتمر صحفي مشترك اليوم برام الله أن هدف الجبهة "التنسيق ما بين المؤسسات التي تعنى بشؤون القدس في الداخل والخارج لمقاومة ما يجري من تهويد للقدس" لتكون "صوتا عربيا فلسطينيا إسلاميا مسيحيا مشتركا تجاه ما ألم بمدينة القدس من انتهاكات وتجاوزات احتلالية".
ودعوا "كافة المخلصين للقدس سواء من رجال الدين والعلماء المسلمين والشخصيات الوطنية" للانضمام إلى الجبهة الإسلامية المسيحية.
وتلا مؤلف موسوعة القدس والمسجد الأقصى حسن خاطر خلال المؤتمر الصحفي البيان التأسيسي للجبهة، مشيرا إلى أنها مؤسسة غير حكومية وغير ربحية وأبوابها مفتوحة لكل المعنيين بهذه القضية في داخل فلسطين وخارجها.
وكانت إسرائيل شرعت في السادس من فبراير/شباط الماضي بعمليات حفر وتنقيب عن الآثار بزعم تدعيم جسر يؤدي إلى الحرم القدسي بسبب تعرضه لأضرار عام 2004.
غير أن دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية أكدت أن هذه الأشغال تهدد أساسات المسجد الأقصى وآثارا إسلامية تحت تلة المغاربة، وأن إسرائيل هدمت بالفعل طريق باب المغاربة وغرفتين من الأقصى.
وأعلنت بلدية القدس في الثاني عشر من الشهر الماضي تعليق هذه الأشغال التي أثارت احتجاجا كبيرا لدى الفلسطينيين وفي العالم العربي والإسلامي وأدت إلى مواجهات أيضا، لكن مراقبين قالوا إنها تواصل حفرياتها ليلا.

 

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...