إنتاج 700 طن من أسماك التسويق الموسم القادم

28-09-2012

إنتاج 700 طن من أسماك التسويق الموسم القادم

تسعى الهيئة العامة للثروة السمكية في وزارة الزراعة لتحسين وزيادة إنتاج أنواع الأسماك عبر تنفيذ مجموعة من المشاريع واستخدام احدث التقانات والتوسع في إنتاج الأسماك البحرية والنهرية في محاولة لرفع متوسط استهلاك الفرد من الأسماك إلى 12 كيلوغراما في العام مقابل واحد كيلوغرام فقط حاليا.

وتشمل الخطة الإنتاجية لمزارع الهيئة للعام 2013 إنتاج 700 طن من اسماك التسويق و350 طنا من الإصبعيات في عدد من المزارع اهمها مزرعة قلعة المضيق بحماة التي تعد المصدر الأساسي لليرقات وعين الطاقة والروج في إدلب التي تقوم بتزويد مزارع الثروة بالإصبعيات المناسبة للزراعة في الأقفاص المخصصة للتسمين في مزارع الثورة ومزرعة 16 تشرين ومصب السن في طرطوس المخصصة لإنتاج أسماك التسويق والإصبعيات.

وأوضح المهندس محمد زين الدين المدير العام للهيئة أن مزرعة مصب السن تنفذ بخبرات وطنية في جميع المراحل وتم إجراء دراسة تقييم الأثر البيئي لها من خلال تربية مكثفة بالأحواض البيتونية ضمن أحواض مستطيلة ودائرية تبلغ 24 حوضا مناصفة على مساحة 190 مترا مربعا لكل منها وتربية نصف مكثفة بالأحواض الترابية وعددها 2 على مساحة 5 آلاف متر مربع للحوض وتربية بالأقفاص في المياه البحرية المقابلة لمزرعة مصب السن على مساحة 4 آلاف متر مربع تتم فيها تربية القجاج والبراق والقريدس.

واشار زين الدين إلى أنه تم إنجاز كامل البنية التحتية للمشروع تقريبا وإنشاء قناة لجر مياه البحر بطول 150 مترا وحوض للتهدئة لتجميع مياه وقناة لتصريف المياه إلى البحر بنسبة تنفيذ 80 بالمئة.

وذكر أن الهيئة لديها مزرعة بحرية في طرطوس إضافة لمزرعة مصب السن تشرف على توزيع مياهها مديرية الموارد المائية في طرطوس بينما توءمن الهيئة المياه من البحيرة بالتنسيق مع مديرية الموارد المائية مشيرا إلى وجود طلبات لإقامة مزارع أسماك بحرية في محافظتي طرطوس واللاذقية.

وقال زين الدين إن "الهيئة يتبع لها ثلاث مزارع أقفاص الأولى 16 تشرين المقامة على بحيرة سد 16 تشرين بمحافظة اللاذقية والثانية والثالثة في محافظة الرقة موضحا أن هذه المزارع تقوم بتربية أسماك الكارب في الأقفاص".

وبالنسبة لمزارع أسماك المياه العذبة بين زين الدين أنها "موجودة في جميع المحافظات وبشكل أساسي في منطقة الغاب وحماة وحمص يبلغ عددها الإجمالي 678 مزرعة منها 276 مزرعة مرخصة و 402 غير مرخصة مشيرا إلى أن الهيئة لديها مراكز في كل محافظة وحالياً هي بصدد إحداث خمسة فروع جديدة في المنطقة الساحلية والوسطى والشمالية والشرقية والجنوبية".

وأشار مدير عام الهيئة الى أن كمية الأسماك التي يتم صيدها يومياً تختلف تبعاً لموسم الصيد وعدد الصيد المستخدمة ومصدر الأسماك المياه العذبة أو البحرية لكنه أكد أن كمية الأسماك المصادة لا تغطي حاجة السوق المحلية علما أن أسماك المياه العذبة متوفرة نظرا لوجود مزارع تنتج هذه الأسماك في المحافظات كافة وخاصة في المنطقة الوسطى.

واعتبر أن الأنواع السمكية الخاصة لإنتاج السردين والسكمبري والتي تشاهد عادة بين شهري أيار وتشرين الأول يتم صيد ما يمكن منها في المياه الإقليمية السورية أو في المياه الدولية عبر قوارب الصيد مشيرا إلى أنه تم استيراد نحو 11 ألف طن من الأسماك المجمدة والطازجة عام 2010 و 12 ألف طن عام 2011 من دول عدة منها مصر وسلطنة عمان واليمن وتركيا إضافة إلى أنه يتم استيراد معلبات الأسماك بشكل أساسي من المغرب العربي.

وبشأن إنتاج سورية من الأسماك بين زين الدين أن الإنتاج بلغ عام 2011 نحو 7113 طنا دون مزارع الغاب وحمص وحماة منها 2289 طنا من الأسماك البحرية و 2089 طنا من المزارع السمكية و 2735 طنا من البحيرات والسدود مقابل إنتاج مايقارب 12770 طنا عام 2010 منها 2659 طنا من الأسماك البحرية و 7378 طنا من المزارع السمكية العذبة و2436 طنا من البحيرات والسدود.

وأشار إلى أن الهيئة باشرت العام الماضي بإعمار سد 16 تشرين بالأمات والإصبعيات من الكارب وستقوم في المراحل القادمة بإعمار سدود أخرى تتعلق بتشديد الحماية وقمع المخالفات من قبل الصيادين المخالفين موضحا أن هناك مجموعة من القرارات تنظم عمليات الصيد بوسائل الصيد المختلفة الشباك والأقفاص والسنانير في المياه البحرية مشيرا إلى أنه تم إنشاء محمية بحرية في منطقة ابن هانئ بهدف تأمين ملاذ آمن للأحياء المائية وإفساح المجال أمامها للتكاثر وبالتالي حماية الأنواع الموجودة.

وأكد أن الهيئة بصدد تحديد مسافة آمان بجانب جميع مراكز الحماية لاعتبارها كمحميات لأسماك المياه العذبة لتوفير ملاذ آمن لهذه الأسماك للتكاثر وتعمل بالتعاون مع المديرية العامة للموانئ مع قمع مخالفات الصيد البحري مثل الديناميت والسموم واستخدام عدد الصيد المخالفة للقرارات المحددة لمواصفات هذه الوسائل.

وكانت وزارة الزراعة وقعت مع منظمة الأغذية والزراعة الفاو مؤخرا على وثيقة مشروع التعاون المؤسساتي لدعم الصيد الرشيد في البحر المتوسط يساعد في استغلال الثروة السمكية في سورية بالشكل الأمثل ويسهم في زيادة إنتاجها بكلفة تصل إلى 2ر3 ملايين يورو 8ر4 ملايين دولار مقدمة من قبل الاتحاد الأوروبي واليونان وايطاليا ينفذ على مدى خمس سنوات.

سفيرة اسماعيل

المصدر: سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...