الأنثـى الوحيـدة فـي منتخـب ذكـوري

19-03-2012

الأنثـى الوحيـدة فـي منتخـب ذكـوري

إنها الملاكمة صدف رحيمي، الأنثى الوحيدة في المنتخب الوطني وثالث انثى تمثل افغانستان في الالعاب الاولمبية.
تبلغ رحيمي الثامنة عشرة من العمر، عاشت طفولتها اثناء حكم طالبان، حيث كانت النساء يمنعن من ممارسة الرياضة. تتدرب الآن في ملعب غازي في كابول، حيث قام النظام السابق بعمليات اعدام علنية. بدأت رحيمي ممارسة الملاكمة قبل اربع سنوات عندما شاهدت ليلى ابنة الملاكم محمد علي في إحدى مبارياتها. «لقد جعلتني ادرك ان المرأة يمكنها القيام بذلك»، تقول رحيمي، من جامعة كارديف في بريطانيا، حيث كانت تتدرب في الاسابيع الماضية.
في افغانستان لا يوافق الجميع على أن تمارس المرأة الملاكمة، تقول رحيمي مضيفة إن «الكثير من الأشخاص يعتقدون ان على الفتيات التزام المنازل. لم تكن عمتي سعيدة أبداً لأنني أمارس هذه الرياضة».
شقيقة رحيمي الأصغر شابنام ملاكمة ايضاً، وتحظى الفتاتان بدعم عائلتهما، بالرغم من ان والدهما قد تعرّض للتهديد لأنه يسمح لابنته بالملاكمة. فتقول رحيمي: «البعض يستاء من ممارستي لهذه الرياضة. إنهم ينظرون إليّ بطريقة سيئة».
تتدرب رحيمي ثلاثة ايام اسبوعياً بمعدل ساعة يومياً مرتدية ثياب الملاكمة التي تغطي ذراعيها ورجليها في الملعب الذي يحرسه رجال أمن ثم تكمل تدريبها في المنزل.
«لا نملك مرافق عدة ضرورية لممارسة هذه الرياضة» تقول رحيمي، مضيفة «مستقبل الملاكمة في بلدي ليس كبيراً كي أمتهنها». تريد رحيمي أن تكون صحافية وتأمل في ان تلتحق بالجامعة بعد الالعاب الاولمبية. في أيار المقبل تخوض رحيمي مباراة في الصين ثم تتجه بعدها الى اولمبياد لندن 2012. تقول رحيمي: «أنا متحمسة جداً وفخورة بأنني امثل افغانستان في الاولمبياد وتحديداً النساء الافغانيات».


( عن «الغارديان»)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...