النقل تزيد سعر البنزين وتلغي «الترسيم»

07-02-2010

النقل تزيد سعر البنزين وتلغي «الترسيم»

قال الدكتور يعرب بدر وزير النقل إن الدراسة المعدة بخصوص استبدال الرسم السنوي لتسجيل السيارات بضريبة على الوقود سيطبق مبدئيا في حال اقراره من قبل الجهات المختصة على السيارات العاملة على البنزين نظرا لعدم امكانية الفصل بين المازوت المستخدم للسيارات والمازوت المستخدم للاستعمالات الأخرى حاليا .

وأضاف الوزير بدر إن استبدال الرسم السنوي على السيارات بضريبة على الوقود يهدف إلى تخفيف العبء عن المواطنين الذين يملكون سيارات والضغط عن مديريات النقل حيث أن هذا الاجراء سيساعد بشكل كبير على تبسيط الإجراءات لباقي المعاملات وكذلك تخفيض الكلف المباشرة وغير المباشرة كالورقيات والمطبوعات والوقود والمصاريف الاخرى المختلفة موضحا أن المعاملات التي سيتم التخلص منها بعد تطبيق الضريبة بدل الرسم السنوي تشكل ما بين 60 إلى 70 بالمئة من اجمالي المعاملات الخاصة بعمل مديريات النقل مايحل الجزء الأكبر من مشكلة الازدحامات التي تحدث أثناء عملية الترسيم .

وأشار وزير النقل إلى أن الدراسة بينت أن تطبيق هذا الاجراء سيسهم في تخفيف العبء على المواطن من خلال تسديده للرسوم دفعة واحدة مع توحيد عدد كبير من فئات المركبات العاملة على البنزين بحيث يؤمن هذا النوع من الضرائب نوعا من العدالة الضريبية خاصة انه يتم في هذه الحالة التعامل على مبدأ من يملك المركبة ذات المحرك الأكبر سيدفع ضريبة أكبر لافتا الى سعي الوزارة بالتزامن مع تطبيق هذه الخطوة إلى التوسع بتأمين خدمة النقل العام مايشجع المواطن على عدم استخدامه لسيارته الخاصة بشكل يومي إلا لتنقلاته الضرورية والتي تتطلب فعلا استخدامها وهذا سيوءدي بدوره إلى التخفيف من الازدحامات المرورية مستقبلا في المدن.

وأوضح الوزير انه ومن خلال مقارنة كمية البنزين المستخدم و أعداد السيارات العاملة على البنزين تم التوصل إلى رقم من 4 على 5 ليرات سورية سيتم إضافتها على كل ليتر بنزين وبالتالي التخلص من عملية دفع رسم التجديد السنوي بحيث تبقى عملية الفحص الفني للمركبة التي يمكن ان تتم من خلال مراكز فحص حكومية واخرى خاصة تم البدء بمنح التراخيص النهائية لبعضها بمختلف المحافظات .

وحول السيارات المختلفة السعات بالنسبة لمحركاتها بين وزير النقل انه بموجب الدراسة تم تقسيم السيارات العاملة على البنزين إلى عدة شرائح من خلال دراسة معمقة قام بها فريق وكالة التنمية بالأمم المتحدة يو أن دي بي حول كيفية المطابقة بالنسبة للرسوم اذ تبين أن السيارات التي سعة محركاتها دون1600 سي سي ستحافظ على نفس المبلغ الذي سيتم دفعه في حين أن شريحة سيارات النقل العام التكسي سيتم بخصوصها إزالة رسم ضريبة الدخل والرسم السنوي وبالتالي ستحافظ على نفس المبلغ الذي كان يدفع خاصة انه يتوجب على صاحب السيارة أن يدفع أكثر كلما شغل سيارته أكثر موضحا ان هناك اقتراحا حول شريحة السيارات ذات السعات العالية لمحركاتها يتمثل بالمحافظة على الرسم السنوي الخاص بها لهدف آخر هو الحد من استخدام هذه السيارات لمعايير بيئية ولاستهلاكها الكبير للوقود.

ولفت الوزير بدر إلى ان الدراسة رفعت موءخرا إلى رئاسة مجلس الوزراء تمهيدا لعرضها على اللجنة الاقتصادية لدراستها بشكل كامل وانتظار ان كان هناك اي ملاحظات حولها وصولا لاعتمادها بصيغتها النهائية بعد استكمال كافة الاجراءات الخاصة بها.

وكانت وزارة النقل انجزت الدراسة بعد مناقشة عدد من الاقتراحات الخاصة بتبسيط الإجراءات على المواطنين ومديريات النقل على حد سواء إلى ان تم التوصل إلى امكانية التخلص من معاملة التجديد السنوي للمركبة وتحصيل الرسوم المترتبة من خلال اضافة مبلغ معين على كل ليتر بنزين وبالتالي يقوم المواطن بدفع هذا الرسم بشكل مجزأ كلما ملأ سيارته بالبنزين بحيث لايحتاج للعودة إلى مديريات النقل من أجل التجديد السنوي .

المصدر: سانا

التعليقات

السلام عليكم انكم اذا اضفتم مبلغ حمســة ليرات على لتر البنزين مقابل الترسيم والزائر الى بلدنا ما ذنبه لتضيف عليه مبالغ اخرى كذلك يجب الغاء رسوم الدخول للسيارات القادمة الى سوريا ماذا رايكم ادام الله فضلكم

ما هذه التبريرات غير المقنعة التي ساقها السيد وزير النقل , هم لا هم لهم سوى زيادة الضرائب إما بشكل مباشر , أو بشكل غير مباشر , والله لو كان المسؤولون يستخدمون سيارات خاصة لما قبلوا بهذا الإجراء , وبالنهاية من يدفع هو المواطن المغلوب على أمره , في بلد أخر من شأن إجراء مثل هذا أن يقوم الدنيا ولا يقعدها , فكفى فذلكة فارغة يا وزارة النقل 0

القرار منصف و انا شخصيا مرتاح له لانه سيخفف من الازدحام المروري و تدفع ضريبة سيارتك بمزاجك اي كلما استخدمت سيارتك دفعت اكثر حتى سيارات الاجره من صالح اصحابها هذا القرار لان ضريبتهم عالية و اكثرهم حالتهم الماديه تعبانة و اللي يحصلونه يصرفونه و لما يدفعوا الضريبه بشكل مجزأ افضل مما يدفعونها دفعة واحدة

ممكن اسال الوزير لو اولاده يروحو المدرسة يستعملو النقل العام او من تحت الدلف للمزراب اذا كل يوم استعملت سيارتي وصرفت 20 ليتر يعني بالشهر 2500ليرةبالسنة 30000 الف ليرة ماشاء الله لا خلونا ندفع رشاوي للترسيم اوفر اما السيد الوزير *********************************يازمن كل الدول تحاول تخفف على مواطنيها الاعباء الا نحنا

طيب نحن بنسوق سيارات لانو المواصلات غير مؤمنة .. كل يوم الصبح بنوقف اكتر من ساعة لنلاقي مواصلات وشرحو الظهر و بعد هيك بدنا نمشي حوالي 3 كيلو متر لعند البيت لانو المواصلات العامة ما بتوصل و طبعا هالفترة الطويلة بالنسبة للبنات بتتضمن الحركشات ومشاهدة المناظر البشعةو و التلطيش و الاضطرار لمزاحمة الشباب او الهجوم و الضرب و الاكتساء بثوب الهمجية حتى الحصول على مقعد في الباص.. هادا السبب الرئيسي الي خلا كتير ناس من منطقتي يشترو سيارات.. بندفع بانزين غالي اساسا لانو غلي مع زيادة ثمن البترول وما رخص مع نقصانو يعني العلاقة مو طردية دائما مع الاسعار .. وبندفع ترسيم.. و بقانون المرور الجديد ان مريت من امام شام سيتي سنتر بسرعة 56 كيلو متر مع انو الطريق 3 حارات و ما بينعجئ الا بالفترة بين 4 و 10 مسائاً فانت مضطر بهالحالة تدفع مبلغ الفلاني مخالفة.. واذا كنت مسافر على شي منطقة وعندك شغل ومضطر لانو وظيفتك ما بتعطيك راتب غير بقيمة فاتورة التلفون والكهربا و اكل لمدة 7 ايام انو تشتغل بمكان تاني لتكمل اكلات الاسبوع وتدفع اجار البيت والمكان التاني بعيد عن الاولاني حوالي 60 كيلو متر يعني بدك على الاقل مع الزحمة وقانون السير الجديد لتوصل ساعة وما معك غير نص ساعة وانت ماشي على اتوستراد وفاضي وفجأة بتكتشف انو جاييك 3 او 4 مخالفات اد كل الرواتب الي اخدتا... و السلسة مستمرة.. حاجة يا وزارة النقل و يا وزارة التعليم ويايوزارة الشئون الاجتماعية.. لك رحمونا بقا والله تعبنا.. ما بنقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل على المفتري

هذا القرار إن نفذ يساوي بين السيارات الحكومية و السيارات الخاصة و السيارات العامة و هذا جيد لأن المساواة جيدة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...