عمليات نوعية للجيش السوري في حمص وبعثة المراقبين تدهس ثلاثة مواطنين في الحفة

13-06-2012

عمليات نوعية للجيش السوري في حمص وبعثة المراقبين تدهس ثلاثة مواطنين في الحفة

 تصاعدت وتيرة الاشتباكات لتصل أوجها في محافظة حمص (مدينة وريفاً) . وقال عدد من سكان المدينة : إن إرباكاً كبيراً حصل في صفوف من تبقى من إرهابيين في مناطق الخالدية والحميدية إذ يخرج عليهم الجيش من «تحت الأرض ومن فوقها» ويلقى القبض عليهم قبل أن يدركوا من أين وكيف وصل إليهم وهم الذين كانوا يعتبرون أنفسهم محصنين في أوكارهم.
وحسب الأهالي فإن مجموعات من الكومندوس السوري تقوم بعمليات نوعية حرصاً على أرواح ما تبقى من سكان مدنيين في بعض المناطق وتفادياً للعبوات الناسفة والأبنية المفخخة التي حضرها المسلحون وفجروا العديد منها لمنع الجيش من التقدم.
والتزاماً بحماية الجيش رفض الأهالي إعطاء مزيد من المعلومات حول تحركاتهم مكتفين بهذه المعلومات ومؤكدين أن الجيش يقوم بعمل رائع في حمص معرضاً حياته للخطر فداء لسورية والسوريين ولوضع حد لإجرام وإرهاب المسلحين التي تجاوزت في الأسابيع الأخيرة كل الحدود الإنسانية والعسكرية.
وفي حماة، مال الوضع الأمني في المدينة في اليومين الماضيين إلى التدهور، حيث فتحت مجموعات مسلحة نيران أسلحتها على حواجز حفظ النظام ونقاط وحدات الجيش.
وفي اللاذقية تجمع عدد من الأهالي في الحفة التي أصر المراقبون دخولها وكذلك واشنطن ليحدثوهم عن معاناتهم وما حصل حقيقة في مناطقهم لكن انطلقت فجأة إحدى سيارات المراقبين ودهست ثلاثة مواطنين كان يمكن أن يقتلوا إلا أن اسعافهم السريع حال دون ذلك وهم الآن في مشفى الأسد الجامعي يتلقون العلاج.
وقالت وكالة الأنباء «سانا»: إن وفداً من المراقبين الدوليين زار محافظة اللاذقية والتقى المحافظ.
وأضافت: «حاول عدد من أهالي ريف اللاذقية شرح معاناتهم من المجموعات الإرهابية المسلحة لوفد من بعثة المراقبين أثناء مرورهم في قراهم لكن الوفد لم يستمع لهم بل قامت إحدى سياراته بدهس ثلاثة مواطنين اثنان منهم في حالة خطرة»، موضحة أن المواطنين الذين تعرضوا لحادثة الدهس هم: عامر محمد زمزم، ومصطفى حكمت كامل، وعصام معروف محمود.
لكن بعثة المراقبين وفي بيان لها لم تأتِ على ذكر حادثة الدهس نهائياً بل قالت إن سياراتها تعرضت «لإطلاق نار» من مصدر مجهول والاعتداء عليها «بالحجارة والقضبان المعدنية» من قبل أهالي المنطقة.
وقال البيان: إن المراقبين كانوا «يحاولون الوصول إلى بلدة الحفة» التي تشهد اشتباكات مسلحة عنيفة بين قوات الجيش ومجموعات مسلحة «وواجهتهم حشود غاضبة وحاصرت مركباتهم وأوقفتهم عن التقدم».
واتهم البيان هذه الحشود «التي تبين أنها من سكان المنطقة» بـ«رمي عربات المراقبين بالحجارة وقضبان معدنية» وأوضح أن المراقبين «قاموا بالالتفاف للعودة وبينما كانوا يغادرون المنطقة (...) تعرضت العربات لإطلاق نار وما زال مصدر النيران غير معروف» منوهاً بأن «جميع المراقبين الآن في قواعدهم آمنين».
وأشار البيان إلى أن بعثة الأمم المتحدثة «تحاول» منذ يوم الخميس الماضي «الوصول إلى الحفة إلا أن ذلك تعذر بسبب العنف الدائر في المنطقة» مناشداً «جميع الأطراف السماح للمراقبين بالوصول الفوري وبسهولة».

المصدر: الوطن

التعليقات

حلف شمال الأطلسي يخطط لعملية تضليل واسعة في سورية.. صحيفة بريطانية: لدينا دليل مرعب" على أن القاعدة تنشط الآن في الأراضي السورية" تقوم بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي, بالتحضير لانقلاب عسكري, وعمليات إبادة جماعية ذات طابع طائفي في سورية. فإذا كنت ترغب بالوقوف في وجه هذه الجرائم, عليك بالتحرك منذ الآن: انشر هذا المقال على الانترنت, ونبه المسؤولين المنتخبين في منطقتك إلى خطورة هذا الأمر. وقال الكاتب الفرنسي تيري ميسان: في الأيام القليلة القادمة, وربما اعتبارا من ظهر يوم الجمعة الموافق للخامس عشر من شهر حزيران-يونيو الجاري, سوف يتفاجأ السوريون بغياب قنواتهم المحلية عن شاشاتهم, وظهور محطات تلفزيونية من صنع وكالة الاستخبارات المركزية بدلا عنها. وسوف يرون صورا قد تم فبركتها في الاستوديوهات, تظهر مجازر منسوبة إلى الحكومة, ومظاهرات شعبية عارمة, ووزراء, وجنرالات في الجيش, يقدمون استقالاتهم بالجملة, وصورا تظهر هرب الرئيس الأسد من البلاد, وتجمع المتمردين في قلب المدن, وتشكيل حكومة جديدة في قلب القصر الجمهوري. تهدف هذه العملية التي يديرها بن رودس, مساعد مستشار الأمن القومي, مباشرة من واشنطن, إلى تحطيم معنويات السوريين, وتسهيل القيام بانقلاب عسكري. هكذا سيكون بوسع حلف شمال الأطلسي, الذي اصطدم بالفيتو الروسي_ الصيني المزدوج, أن يغزو سورية دون أن يضطر لمهاجمتها بشكل غير قانوني. مهما اختلفنا في الحكم على الأحداث الجارية حاليا, إلا أننا لن نختلف بالحكم أن القيام بانقلاب عسكري, سوف يقضي على آخر بارقة أمل, بتحول ديمقراطي في سورية. فمن ناحية رسمية جدا, وجهت جامعة الدول العربية طلبا إلى مشغلي الأقمار الصناعية, عرب سات, ونايل سات, بوقف ارسال كل القنوات التلفزيونية السورية, الرسمية والخاصة,( الفضائية السورية, الاخبارية, الدنيا, شام تي.في.. الخ..). هناك سابقة لهذا الاجراء, حين فرضت الجامعة العربية حظرا على التلفزيون الليبي, لكي تمنع القادة الليبيين من التواصل مع شعبهم. لايوجد في سورية شبكة لاسلكية, لذا فإن القنوات كلها تلتقط عبر الأقمار الصناعية. لكن قرار الجامعة وقف ارسال قنواتهم, لن يجعل شاشاتهم سوداء. في الواقع, هذا القرار الرسمي ليس إلا غيضا من فيض. وبحسب علمنا فإن عدة لقاءات على مستوى دولي, قد تم تنظيمها خلال هذا الأسبوع, بهدف تنسيق عملية التضليل هذه. أول لقائين تم تنظيمهما لمناقشة النواحي التقنية, كانا في العاصمة القطرية الدوحة. أما اللقاء الثالث, فقد عقد في الرياض لمناقشة الجوانب السياسية من العملية. ضم اللقاء الأول ضباطا متخصصين في الحرب النفسية, وسيكونون جزءا من بعض القنوات الفضائية, كالعربية والجزيرة, إضافة إلى ( بي.بي. سي), (سي.ان.ان), (فوكس), (فرانس 24 ), (تلفزيون المستقبل), (ام.تي.في). وبحسب علمنا, فإن ضباطا يتبعون لوحدة العمليات النفسية في القوات الأمريكية, قد تم ضمهم منذ عام 1998 إلى جهاز التحرير في محطة سي.ان.ان. وأن هذه الممارسات قد توسعت منذ ذلك التاريخ لدى حلف شمال الأطلسي الذي عممها في محطات تلفزيونية استراتيجية أخرى. ففي اطار العملية الموجهة ضد سورية, تم تحرير أخبار ملفقة بشكل مسبق, بطريقة “السرد القصصي” قام بإعدادها فريق العمل التابع لبن رودس في البيت الأبيض. كما وضعوا منظومة اجراء تحقق من المعلومات, تتيح لكل وسيلة اعلامية بتزكية الأكاذيب التي تبثها القنوات الأخرى, بهدف اضفاء المصداقية على أخبارهم بنظر المشاهدين. وقد قرر المشاركون في هذه اللقاءات أيضا, عدم الاكتفاء بالتحكم فقط بالقنوات التابعة للاستخبارات المركزية الأمريكية, الموجهة لسورية ولبنان ك ( بردى, تلفزيون المستقبل, ام.تي.في. أورينت نيوز. سوريا الشعب, سوريا الغد), بل الالتفات أيضا إلى نحو أربعين قناة دينية وهابية لتقوم بالتحريض على المجازر الطائفية من خلال الصراخ ” المسيحيين على بيروت والعلويين الى التابوت”!. أما اللقاء الثاني, فقد ضم مهندسين ومخرجين وضعوا خططا ترمي إلى فبركة صور وهمية, هي مزيج بين الاستوديو المفتوح, والصور المركبة بواسطة الكمبيوتر. وقد تم بناء استوديوهات خلال الأسابيع الأخيرة في المملكة العربية السعودية تحاكي قصري الرئاسة في سورية, إضافة إلى العديد من الساحات الهامة في دمشق, وحلب, وحمص. للعلم, يوجد مسبقا استوديوهات مماثلة في الدوحة, لكنها غير كافية. أما اللقاء الثالث, فقد حضره الجنرال جيمس سميث, وسفير أمريكي, وممثل عن المملكة المتحدة, إضافة إلى الأمير بندر بن سلطان ( الذي يعتبره الرئيس جورج بوش الأب, بمثابة ابنه بالتبني, إلى حد أطلقت عليه بعض الصحف الأمريكية اسم بندر بوش). كان الهدف من هذا اللقاء, وضع صيغة تؤدي إلى التنسيق بين وسائل الاعلام, وأنشطة “الجيش السوري الحر” التي يقوم مرتزقة الأمير بندر, بالجزء الأكبر منها. لقد تم الدفع بهذه الخطة بشكل عاجل, رغم أنها كانت في طور التكوين منذ بضعة شهور في أروقة مجلس الأمن القومي للولايات المتحدة, عقب التنبيه الذي وجهه الرئيس بوتين إلى البيت الأبيض, منوها إلى أن روسيا سوف تستخدم القوة في تصديها لأي تدخل عسكري خارج القانون, يمكن أن يقدم عليه حلف شمال الأطلسي في سورية. تتكون هذه العملية من مسارين متزامنين: ضخ أخبار كاذبة من ناحية, ومراقبة أية محاولة للرد على تلك الأخبار من ناحية أخرى. فمسألة حظر قنوات تلفزيونية, تمهيدا لشن حرب, ليست بالأمر الجديد. فقد رأينا في السابق كيف أقدمت الولايات المتحدة, وكذلك الاتحاد الأوروبي, استجابة لضغوط اسرائيلية, على حظر قنوات لبنانية, وفلسطينية, وعراقية, وليبية, وايرانية. فيما لم يطبق الحظر على أي قناة تلفزيونية من مناطق أخرى في العالم. فكما أن حظر قنوات تلفزيونية ليس أمرا جديدا, كذلك نشر أخبار كاذبة ليس سابقة فريدة. غير أن أربع خطوات قد تم اجتيازها على صعيد البروباغندا, خلال العقد الأخير من الزمن. • عام 1994, أعطت محطة إذاعية لموسيقى البوب, “الإذاعة الحرة للتلال الألف” الاشارة لبدء عمليات الابادة الجماعية في رواندا, عبر توجيهها نداء “اقضوا على الصراصير”!. • عام 2001, استخدم حلف الناتو وسائل إعلامية لتقوم فرض تفسير محدد لهجمات 11 سبتمبر, وتبرير غزو أفغانستان واحتلال العراق. في ذلك الوقت أيضا, كان المكلف من قبل إدارة بوش بتحرير تقرير لجنة كين\ هاملتون عن أحداث سبتمبر, هو نفسه بن رودس. • عام 2002, استخدمت وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي. اي) خمس قنوات تلفزيونية ( تليفن, غلوبوفجن, ميريديانو, فال تي.في, سي.ام تي) لايهام الناس بأن مظاهرات ضخمة قد خرجت وأجبرت الرئيس الفنزويلي المنتخب, هيجو تشافيز, على تقديم استقالته, في الوقت الذي كان فيه ضحية محاولة انقلاب عسكري. • لعبت فرانس 24 دور وزارة اعلام, داخل المجلس الوطني الليبي المرتبطة معه بموجب عقد. عام 2011, - فقبيل معركة طرابلس بقليل, صمم حلف الناتو صورا, بثها عبر قناتي الجزيرة والعربية, تظهر متمردين ليبيين وهم يتقدمون نحو الساحة الرئيسية في العاصمة, بينما كانوا لايزالون واقعيا على مسافة بعيدة من المدينة, لكن ذلك أدى إلى اقناع سكان العاصمة, بأنهم قد خسروا الحرب مسبقا, وبالتالي عدم جدوى المقاومة. لم تعد وسائل الاعلام من الآن فصاعدا مجرد أداة دعم للحروب, بل صارت تصنعها. وفي هذا الاجراء خرق للمباديء الأساسية للقانون الدولي, بدءا من المادة 19من لائحة حقوق الانسان, التي تنص على حق أي فرد في “تلقي ونشر المعلومات والأفكار بواسطة أية وسيلة تعبير, دون أي قيود من أي نوع كانت”. كما أنه يشكل انتهاكا خاصا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة, الذي اعتمد في اليوم التالي للحرب العالمية الثانية, الرامي إلى منع نشوب الحروب. كما تمنع المواد 110, 381 و 819 , ” أي عوائق أمام التبادل الحر للمعلومات والأفكار”, ( كما في حالة وقف بث القنوات السورية), أو ” البروباغندا ذات الطبيعة المحرضة أو المشجعة على تهديد السلم, أو خرق السلم, أو أي فعل عدائي”. الترويج للحرب في نظر القانون, جريمة ضد السلام, وهي من أشد الجرائم فداحة, لأنه يتيح جرائم الحرب, ويجعل من عمليات الابادة الجماعية أمرا ممكنا. ومن جهتها أفادت صحيفة الـ”صن” الربيطانية، أن هناك “دليلاً مرعباً” على أن تنظيم القاعدة يعمل الآن في سورية، وأقام قواعد فيها تمكّنه من شن هجمات ضد بريطانيا والولايات المتحدة. وقالت الصحيفة إنها “حصلت على أول لقطات من نوعها لمتطرفين ملثمين مسلحين برشاشات خفيفة وهم يستغلون الحرب الأهلية لكسب موطئ قدم لهم في سورية التي مزقتها الحرب، مما يدعم ‘النظرية القاتمة’ بأن تنظيم القاعدة يسعى للتوسع في هذا البلد حيث يمكن أن يشن هجمات من هناك ضد بريطانيا”. وأضافت أن “المسلحين المقنّعين والذين ظهروا في الشريط المصور يقفون أمام ‘راية سوداء شريرة’ هم من بين عدد متزايد من المتطرفين الذين تم تجنيدهم لأحدث شبكة إرهابية لتنظيم القاعدة”. وأشارت الصحيفة إلى أن “أسلحة المتطرفين المقنعين، وهي بنادق رشاشة روسية الصنع من طراز (بي كي إم 62.7) قادرة على إطلاق 650 طلقة في الدقيقة ويصل مداها إلى 1500 متر وقنابل يدوية وراجمات قنابل صاروخية، تعطي مؤشراً مرعباً على قوة نيرانهم”. ونسبت إلى كريس دوبسون، الخبير البريطاني في شؤون الإرهاب، قوله إن “تنظيم القاعدة يريد الإنتقال إلى سورية بعد النكسات التي تعرّض لها في أفغانستان وباكستان، وهناك أدلة متزايدة على أن مقاتليه يفرون من مخابئهم كونها لم تعد محصّنة لإقامة قواعد جديدة بين صفوف المتمردين في سورية”. وحذّر دوبسون من أن “هذه القواعد الجديدة صارت موقعاً مثالياً يمكّن تنظيم القاعدة من شن هجمات ضد بريطانيا والولايات المتحدة”. وفيما تتهم المعارضة الحكومة بأنها تقصف البلدات وتقتل من تصفهم بـ”المتظاهرين السلميين”، تقول السلطات السورية إنها تخوض حرباً مع من تصفهم بـ”المجموعات الإرهابية المسلّحة” التي تقول إنها مدعومة من الخارج، وتتحدث عن إستقدام المعارضة آلاف المقاتلين العرب والأجانب من أصحاب الخلفيات الأصولية. عن موقع سيريانديز 13/6/2012

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...