مشعل يطالب بمشروع "مارشال" عربي لفلسطين والأقصى

27-03-2007

مشعل يطالب بمشروع "مارشال" عربي لفلسطين والأقصى

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل الدول العربية والإسلامية إلى إقرار "مشروع مارشال" لفلسطين والأقصى، على غرار ما قامت به الولايات المتحدة الأميركية، تجاه أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
وقال -في مؤتمر صحفي بالجزائر اليوم، على هامش مؤتمر القدس- إن فلسطين بحاجة إلى كل الجهود العربية والإسلامية، عبر برامج اقتصادية وجهود دبلوماسية لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، أمام العدو الصهيوني الذي تواجه حكومته، حسب تعبيره، عجزا كبيرا، وتفقد من مصداقيتها في العالم.
وأضاف أن الجو السياسي العام في العالم لصالح الدول العربية والإسلامية، وعلى هذه الدول اغتنامه، للحصول على حقوقها، في فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
واعتبر مشعل أن القمة العربية في الرياض ستعزز الموقف العربي الداعم لحكومة الوحدة الفلسطينية، وأنه ليس هناك أي تراجع لأي دولة عربية، بخصوص اتفاق مكة الذي يعد إنجازا تاريخيا ينبغي حمايته والمحافظة عليه أمام الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين تحاولان إجهاضه بكل الوسائل وعن طريق العملاء.
غير أن مشعل قال إن الاتفاق بين حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وحماس لا يعني تطابق برامج الحركتين، وأن ما يجمعهما وثيقة الوفاق الوطني التي تضع مبادئ القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وحق العودة وإزالة المستوطنات والإفراج عن جميع الأسرى لدى الاحتلال الإسرائيلي.
 وبخصوص تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية التي تدعو فيها الدول العربية إلى الضغط على الحكومة الفلسطينية قال مشعل إن كوندوليزا رايس لا تملك برنامجا للقضية الفلسطينية, بل إن واشنطن تضع القضية في الدرجة الثالثة من اهتماماتها بعد العراق وإيران, وكل الرسائل التي توجهها بخصوص القضية الفلسطينية استهلاك للوقت، وتغطية للعجز الإسرائيلي على حد قوله.
وأضاف أن البيت الأبيض يبحث عن مغامرة أخرى في المنطقة، بعدما تكبد خسائر فادحة في العراق، في إشارة إلى احتمال توجيه ضربة أميركية إلى إيران بسبب ملفها النووي.

 

المصدر: الجزيرة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...