رئيس مجلس الشعب السوري يستقبل وفدا من كبار علماء الدين الإسلامي

استقبل السيد رئيس مجلس الشعب اليوم الاثنين وفداً من كبار علماء الدين الإسلامي بحضور الدكتور محمد عبد الستاررئيس مجلس الشعب السوري يستقبل وفد من كبار علماء الدين الإسلامي السيد وزير الأوقاف.

رحب السيد رئيس المجلس بالوفد وأعرب عن سعادته بزيارتهم لأهميتها الكبيرة لأنهم صمام الأمان في المجتمع، وأكد السيد رئيس المجلس أن في سورية لا يوجد تفرقة بين أي انسان لأن هكذا تربينا ونحن جميعاً واحد ، في عهد السيد الرئيس بشار الأسد ومنذ عهد القائد الخالد حافظ الأسد.

كما أكد السيد رئيس المجلس على تقدير عمل المؤسسة الدينية بقوله : // ما لمسناه من عمل وزارة الاوقاف وجهد المشايخ الأجلاء في كل مكان وفي كل محافظة كان دورهم له أثر كبير وبذلوا جهد مضاعف للتوعية بين المواطنين بهدف حماية الدين الإسلامي والمجتمع من التطرف والمبالغات من خلال المنابر والخطب والكتب//.

وأشار السيد رئيس المجلس أننا نلتمس الخطى خلف أقوال وافعال السيد رئيس الجمهورية، وأضاف كما قلت في كلمتي //إن الحالة الفريدة التي يمثلها القائد بشار الأسد الذي استطاع أن يخرج الأمل من قلب هذا الألم وأن الوطن واحد في شعبه وجغرافيته، وآخر ذرة تراب في الجولان أو الرقة أو ادلب تساوي أول ذرة تراب في دمشق وحلب وحمص وغيره من حواضر بلدنا الغالي//، ولفت السيد رئيس المجلس أن الصمود السوري هو بسبب تماسك الشعب والجيش والتفافهم حول قيادتهم وتضحيات شهدائنا الأبطال العسكريين والمدنيين وحتى شهدائنا من المشايخ ومنهم شهيد المحراب الشيخ الجليل محمد سعيد رمضان البوطي، كما أكد أن أبواب مجلس الشعب دوماً مفتوحه لاستقبال العلماء الأجلاء.

من جانبه السيد وزير الأوقاف عبد الستار السيد باسمه واسم علماء الدين هنأ رئيس المجلس بحصوله على ثقة أعضاء مجلس الشعب والشعب السوري الممثلة برئاسة مجلس الشعب السوري، حيث ان الاجماع الكبير من أعضاء مجلس الشعب كان له دلاله هامه تدل على القيم التي يتحلى بها السيد حموده الصباغ وأعضاء مجلس الشعب.

بدورهم أكد رجال الدين على أهمية التبادل الثقافي والديني الحاصل والمتجذر بين أهلنا في سورية حيث أن الشعب السوري متجانس وليس متعايش وأن مهمتهم كبيرة ليست فقط التربية الدينية وإنما تحقيق الأمن الفكري الذي هو عصب الأمن الوطني ويقوم على توازن فكري وتكافئ ثقافي، حيث أشاروا أنه يجب الاطلاع على كل القضايا العالمية والفكرية من مختلف الأديان وهو ما يؤدي إلى أمن فكري، كما أكد السادة العلماء أنهم يشكلون الدعم الصحيح للقيادة لكل المؤسسات ليكونوا يد واحدة أمام الصهاينة والأعداء وأذنابهم وأعربوا عن ثقتهم وآمالهم الكبيرة بانتخاب السيد حموده صباغ رئيس لمجلس الشعب السوري.

المصدر: المكتب الصحفي في مجلس الشعب