صنعاء

الموقع
20-04-2020

التحالف السعودي يستهدف محافظات في اليمن بأكثر من 12 غارة جوية

استهدف طيران “التحالف العربي” بقيادة السعودية، عدة محافظات في اليمن بسلسلة غارات جوية.

ووفقاً لقناة “المسيرة” اليمنية، فإن طيران “التحالف” استهدف محافظات مأرب وصعدة والجوف في اليمن.

وأضافت القناة: “طيران التحالف نفذ 8 غارات على مديرية صرواح، واستهدف بـ 6 غارات مديرية مجزر شمال غربي محافظة مأرب شمال شرقي العاصمة صنعاء”.

14-04-2020

تصعيد على مختلف الجبهات: لا أثر للهدنة السعودية

قبيل إعلانها وقف النار، حشدت السعودية آلاف المقاتلين لفرض «المنطقة العازلة» عند الحدود مرّة أخرى، رغم أن انكسارها في جبهة كتاف في آب/ أغسطس الماضي لا يٌعوّض بعمليات عسكرية لأشهر. ومنذ الساعات الأولى لإعلان الهدنة، شنت القوات السعودية، مسنودة بميليشيات تابعة للرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، وحزب «التجمع اليمني للإصلاح» («الإخوان المسلمون» في اليمن)، ستّ عمليات زحف بري واسعة على طول الحدود الجنوبية للمملكة. وطاولت الغارات السعودية، التي بدأت صباح الخميس الماضي واستمرّت لأكثر من عشر ساعات، جبهات حرض ورشاحة عسير والبقع بنجران.

03-04-2020

التفاف جديد لقوات صنعاء: الخناق يضيق حول مأرب

تقترب قوات صنعاء يوماً بعد آخر من مشارف مدينة مأرب، شمالي شرقي صنعاء، أهم معاقل «التحالف» السعودي والميليشيات التابعة له. السبت الماضي، شنّ الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» هجوماً على سلسلة جبال بئر المرازيق المحيطة بمعسكر «اللبنات» الذي يعدّ آخر معاقل قوات الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، في محافظة الجوف، ما بعد سقوط مركز المحافظة، مدينة الحزم، ومساحات واسعة من المحافظة، تحت سيطرة قوات صنعاء، منتصف الشهر قبل الماضي.

27-03-2020

الحوثي للرياض في ذكرى الحرب: طيّاركم مقابل سجناء «حماس»

أنهت الحربُ السعوديةُ على اليمن عامها الخامس، وإذ تؤكد صنعاء بالمناسبة استعدادها التام لمتابعة التصدّي التصاعدي لعام سادس، تبدو الرياض في إرباك جلّاه غياب الاحتفالات المعتادة بإطلاق «عاصفة الحزم»، على أن الأبرز في ذكرى الحرب، للمصادفة، هو المزيد من التراجع لزخمها مع قبول الأطراف جميعها الجنوح إلى هدنة دعت إليها الأمم المتحدة، للتفرّغ لمجابهة خطر «كورونا» الذي لم تسجّل أي إصابة به في اليمن حتى ا

25-03-2020

حصاد الخيبة السعودية

لا شك في أن جبهات القتال في محور المقاومة باتت مترابطة ومتشابكة أكثر من أي وقت مضى. استطاع المحور في هذه السنة إزالة الكثير من الموانع التي كانت تعيق سابقاً الإعلان عن وحدة الموقف والمصير لأعضائه، الذين أصبحوا أكثر جرأة في التعبير بوضوح عن الأهداف الواحدة والمسار المشترك. في الملف اليمني، تجلّى الأمر واضحاً في التبادل الدبلوماسي بين كل من صنعاء وطهران، واستقبال المرشد علي خامنئي وفداً يمثّل القيادة اليمنية، تلك كانت الإشارة الشديدة الدلالة على عمق العلاقة بين الجانبين وانتقالها إلى الحيّز العلني.

24-02-2020

صنعاء: أربع منظومات دفاع جوي جديدة

أزاحت قيادة صنعاء، أمس، الستار عن أربع منظومات دفاع جوي جديدة هي «ثاقب 1» و«ثاقب 2» و«ثاقب 3» و«فاطر 1»، وذلك في خلال افتتاح «معرض الشهيد عبد العزيز المهرم». 

وأكد رئيس «المجلس السياسي الأعلى»، مهدي المشاط، في كلمة بالمناسبة، أن «المنظومات الدفاعية الجديدة ستُغيّر مسار المعركة مع العدوان، وستكون مقدّمة لمنظومات دفاعية أكثر تطوّراً وفاعلية في التصدّي للأهداف الجوية المعادية»، لافتاً إلى أن «هذا الإنجاز النوعي جاء ترجمةً لوعد السيد عبد الملك الحوثي بتطوير القدرات الدفاعية، وتأكيداً أن العام 2020 سيكون عاماً للدفاع الجوي». 

24-02-2020

اليمن: انهيار التهدئة شرقاً: قوات صنعاء تتقدّم نحو «حزم الجوف»

بعدما تمكّنت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، يوم الجمعة الماضي، من فرض سيطرتها الكاملة على جبهة الغيل في محافظة الجوف شمال شرقي العاصمة صنعاء، وبدأت تقدّمها نحو مدينة الحزم، مركز المحافظة، وجّه تحالف العدوان، حكومة الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، بالدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة من محافظتَي مأرب وشبوة ومن جبهة كتاف في أطراف محافظة صعدة نحو الجوف، بهدف إعاقة تقدّم قوات صنعاء نحو مدينة

23-02-2020

القوات اليمنية تستهدف شركة أرامكو رداً على المجازر السعودية

أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع أن القوة الصاروخية وسلاحها الجوي المسير نفذا “عملية توازن الردع الثالثة” في العمق السعودي.

وقال سريع في بيان نقلته قناة “المسيرة” اليمنية إن “العملية التي نُفذت بـ12 طائرة مسيرة من نوع صماد 3، وصاروخين من نوع قدس المجنح، وصاروخ ذو الفقار الباليستي بعيد المدى، استهدفت شركة أرامكو وأهدافاً حساسة أخرى في ينبع وأصابت أهدافها بدقة عالية”.

21-02-2020

لا انسحاب إماراتياً من اليمن: أبو ظبي تعزّز أنشطتها

بعدما أعلنت، الأسبوع الماضي، للمرة الثانية خلال أقلّ من عام، الانسحاب من الحرب على اليمن، تعود دولة الإمارات لتُسرّع من الخطوات العسكرية والسياسية التي تخدم مشروعها في هذا البلد. خطوات يتولّاها الوكلاء اليمنيون بدلاً من القوات الإماراتية، في استراتيجية غير مباشرة من الأعمال الحربية.